بحث

dsdsdsd
التهاب الملتحمة

التهاب الملتحمة (العين الوردية)

ما هو التهاب الملتحمة؟ ما هي أسبابه؟ ما هي الأعراض؟ كيف يتم التشخيص؟ كيف يتم العلاج؟ ما هي المضاعفات الممكن حصولها؟ ما هي إشارات التحذير التي تستوجب التوجه الفوري للطبيب؟ الدليل الكامل

د. دانا فلورنتين , د. موطي حايمي, د. أمير شطرنفيلد

ما هي ملتحمة العين؟

ملتحمة العين هي غشاء شفّاف يغطي كرة العين في الجزء الأمامي منها، والجفون في الجزء الداخلي منها. عادة، يكون لون الملتحمة الطبيعي فاتحا.

ما هو التهاب الملتحمة (العين الوردية)؟

إذا كان هنالك التهاب أو تهيّج في منطقة الملتحمة، فإنها تصبح حمراء اللون ومنتفخة، وتخرج منها إفرازات. غالبية حالات التهاب الملتحمة أو التهاب ملتحمة العين (Conjunctivitis بالإنجليزية): شائعة لدى الرّضع والأطفال ولا تشكّل خطرا.  

ما هي أسباب التهاب الملتحمة؟

السبب الأكثر انتشارا لالتهاب ملتحمة العين هو التلوّث الفيروسي. سبب شائع إضافي لدى الأطفال هو الحساسية. في بعض الأحيان الأكثر ندرة، يكون السبب بكتيريا.

أسباب إضافية ممكنة:

• جفاف العينين نتيجة لمشاكل في منظومة الدّمع أو بسبب التعرّض للريح والشمس.

• التعرّض لمواد كيميائية مثل الكلور أو الصابون، أبخرة كيميائية أو دخان.

التهاب ملتحمة العين لدى الأطفال خلال الأشهر الأولى من حياتهم، قد يكون ناتجا عن انسداد في قنوات الدّمع. غالبا ما ينفتح هذا الانسداد خلال السنة الأولى من الحياة. بإمكان التدليك في منطقة كيس الدّمع، الموجود بين زاوية العين والأنف، أن يساعد في ذلك. إذا لم يتلاشَ الالتهاب خلال هذه الفترة، فمن الممكن أن تكون هنالك حاجة للتدخل الجراحي. 

سبب هام آخر لالتهاب ملتحمة العين لدى المواليد خلال الشهر الأول من حياتهم هو التلوّث (العدوى) الذي يصيبهم في قناة الولادة. غالبا ما يكون الالتهاب الناتج عن هذا السبب شديدا، ويستوجب العلاج، الموضعي والجهازي، بالمضادات الحيوية. 

ما هي أعراض التهاب الملتحمة (العين الوردية)؟

• احمرار.

• إفرازات.

• جفون ملتصقة - خصوصا في الصباح.

• حكّة في العينين.

• في بعض الأحيان، يظهر التهاب الملتحمة في إطار الإصابة بالبرد الناتج عن فايروس، والذي يشمل أيضا الرّشح، الحُمّى وألم الحلق.

• غالبا لا يكون هنالك تراجع في الرؤية.

غالبا ما تكون هناك شكاوى بشأن حالة من انعدام الراحة أو الشعور بوجود جسم غريب في العين. 

• يعتبر التهاب الملتحمة الفيروسي معديا جدا، وغالبا ما يكون هنالك، بالإضافة للطفل، أفراد إضافيون من العائلة أو أصدقاء مقربون يعانون منه.

كم من الوقت يستمر؟

يبلغ وقت الحضانة بالنسبة لالتهاب الملتحمة العدوائي حتى أسبوع، وفقط بعد ذلك تظهر الحالة المرضية. عادة ما تختفي الأعراض خلال أسبوع حتى 10 أيام. في بعض الأحيان الأكثر ندرة، من الممكن أن يستمر التهاب ملتحمة العين حتى عدة أسابيع.

كيف يتم التشخيص؟

غالبا ما يكون تشخيص التهاب ملتحمة العين بسيطا، ويتم تحديده بناءً على الأعراض والنتائج في الفحص: انعدام الراحة والألم في العين المصحوبين باحمرار العين في الجزء الداخلي من الجفون.

أحيانا، تكون هنالك أيضا إفرازات لزجة بيضاء اللون أو مائلة للأصفر. أحيانا، من الممكن أن تسبب الإفرازات لانتقال العدوى للجفون. في التهاب الملتحمة الناتج عن حساسية تكون الإفرازات أقل لزوجة وغالبا ما تكون شفافة.

كيف يتم علاج الالتهاب؟

من الممكن أن يختفي التهاب العينين الناتج عن فايروس حتى بدون علاج. مع ذلك، يساهم العلاج في التخفيف من الأعراض.

يرتكز علاج الالتهاب على وضع كمادات باردة على العينين، تنظيف الإفرازات من العينين، استخدام قطرات العينين التي تحتوي على بدائل الدّمع، القطرات التي تحتوي على أدوية مضادة للالتهاب وقطرات تحتوي على مضادات حيوية للوقاية من الالتهاب البكتيري الثانوي.

يتعلّق الوقت اللازم للعلاج بمدى حدّة الالتهاب وبوجود مضاعفات ثانوية، وقد يتراوح بين أسبوع واحد وعدّة أسابيع.

إذا كانت هنالك إفرازات من العينين تؤدي لالتصاق الجفون، بالإمكان إزالتها بواسطة قطعة قماش نظيفة مغموسة بالماء الدافئ أو بواسطة مناديل معقّمة خاصّة بالعينين.

هل هو مُعدٍ؟

تعتبر كل أنواع الالتهاب العدوائي في ملتحمة العين معدية، ومن الممكن أن تنتقل من عين إلى أخرى من خلال الملامسة - سواء الملامسة المباشرة للإفرازات أو من خلال الملامسة غير المباشرة عبر الأغراض التي لمسها الطفل من قبل، مثل الألعاب أو المناشف.

إذا التزم كل أفراد العائلة بغسل يديهم في أوقات متقاربة بالماء والصابون، فبالإمكان منع انتقال التلوث من أحد أفراد العائلة لغيره. 

من شأن التلوث أن ينتشر أيضا من خلال العطس أو السُّعال، وفي فصل الصيف - في أعقاب السباحة في بركة ملوثة بالبكتيريا أو الفايروسات.

نظرا لكون هذا المرض معديا جدا، فمن المهم جدا عدم إرسال الطفل المصاب بالتهاب الملتحمة العدوائي إلى الروضة أو إلى المدرسة! 

من المفضل بالنسبة للطفل المصاب بالتهاب الملتحمة الناتج عن الحساسية تفادي التعرض لمحفّزات الحساسية مثل غبار لقاح الأزهار، فراء الحيوانات والغبار. من المفهوم أن التهاب الملتحمة الناتج عن الحساسية غير معدٍ.

هل من الممكن أن تكون هناك مضاعفات؟

عادة ما يختفي التهاب الملتحمة دون أية مضاعفات، لكن في بعض الأحيان من الممكن أن تتفاقم حالة الالتهاب الفيروسي ويتحول إلى التهاب بكتيري بسبب نشوء أرضية خصبة مريحة لنمو وتكاثر البكتيريا في الدموع وفي الإفرازات المتراكمة في العينين. من شأن التلوّث البكتيري أن يصل إلى الأنسجة تحت الجلدية المحيطة بكرة العين، بل وحتى الانتشار باتجاه تجويف العين (المحجر) نفسه.

أحد المضاعفات الإضافية التي من شانها أن تحصل، بعد تلاشي الأعراض الأولية تحديدا لالتهاب العينين، هو تشويش الرؤية. ينتج مثل هذا التشويش عن إلحاق الالتهاب للضرر بقرنية العين، الأمر الذي من شأنه أن ينتهي بضرر مؤقت أو دام للبصر. في مثل هذه الحالة، يكون العلاج أطول وقتا، وتكون هنالك حاجة للمتابعة لدى طبيب العيون إلى حين الوصول إلى الشفاء التام.

ما هي إشارات التحذير التي تستوجب التوجه الفوري للطبيب؟

• تزايد الإفرازات والاحمرار على سطح ملتحمة العين.

• آلام شديدة في العينين.

• تشويش الرؤية.

د. موطي حايمي هو أخصائي في طب الأطفال في "كلاليت"

د. أمير شطرنفيلد هو طبيب رفيع في وحدة العيون في مركز شنايدر لطب الأطفال، من مجموعة "كلاليت"

* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج