فوائد الثوم:
الثوم يحمي من الأمراض المزمنة
تشير الدراسات أن الثوم يحتوي على مركبات عديدة مسؤوله عن خصائصة العلاجية المميّزة والتي يمكن تلخيصها بما يلي:
- أمراض القلب والشرايين: يساعد الثوم في الحماية من أمراض القلب والشرايين عن طريق خفض تركيز الكولسترول الضار ورفع تركيز الكولسترول الجيد كما ويخفّض من تركيز الدهنيات في الدم. إضافة إلى ذلك، يحسن الثوم من تدفق الدم حيث يعمل على تمييع الدم ويقلل من تراكم الصفائح.
- ضغط الدم: أثبتت التجارب العلمية أن الثوم يعمل على توازن أفضل لضغط الدم وتخفيض ضغط الدم العالي
- السكري: تجارب عديدة حول العالم كشفت أن الثوم النيء يحسن من فعالية الإنسولين في الجسم ويساعد في الحصول على توازن أفضل للسكر في الدم
- الأمراض السرطانية: إن استهلاك القليل من الثوم بشكل منتظم يخفّض من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية. فمثلا كشفت دراسة في الصين أن استهلاك بعض فصوص الثوم خلال الإسبوع يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة بمقدار النصف لدى غير المدخنين وبمقدار الثلث لدى المدخنين. واستنادا إلى دراسات عديدة حول العالم، يوفر استهلاك الثوم حماية من عدد كبير من الأمراض السرطانية بما فيها سرطان الأمعاء والمرىء والكبد والثدي والقولون والبروستات. ويعلل العلماء هذه الظاهرة بقدرة الثوم على منع تكوين مركبات مسرطنة من مركبات "النيتروسأمين" التي تتكوّن في المعدة لدى ااستهلاك اللحوم المصنّعة كالنقائق وألمارتديلا.
يساعد الثوم في علاج الإلتهابات
- أظهرت الدراسات أن الثوم يحمل نشاط مضاد للميكروبات مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات، وأنه يساعد في علاج التهابات الجهاز الهضمي ، ونزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي، والإلتهابات الجلدية.
فوائد الثوم المبرعم
عنددما تظهر البراعم الخضراء من الثوم يعتبر الكثيرون هذا دليلا أن مدة صلاحيتها منتهية و غالبا ما ينتهي بها المطاف في سلة المهملات. ولكن تقارير العلماء تفيد أن هذا النوع من الثوم له فوائد صحيّة أعلى من الثوم الأصغر سنا بسبب احتوائه على مستوى أعلى من المركبات المضادة للأكسدة. إضافة إلى ذلك، فإن الثوم المبرعم يحتوي على مستويات أعلى بكثير من المواذ الغذائية مقارنة مع نظيره غير المبرعم كما وأنه يرفع من درجة قلوية الجسم وبهذا يحميه من الأمراض.
الكمية اليومية وطرق التحضير
الكمية اليومية الموصى بها من الثوم هي 4 غرامات، أي فص أو اثنين يوميا. وللحصول على أكبر فائدة من الثوم يفضّل فرم الثوم إلى قطع صغيرة أو دقه بالهاون وتركه جانبا لمدة 10 دقائق تجرى خلالها تفاعلات بين مركبات الثوم ليتكوّن مركب allicin المسؤول عن أهم الخصائص العلاجية للثوم. وبعد أن تنفذ هذه الخطوة لا يهم كثيرا إذا أكلت الثوم نيئا مع الأطباق أو استخدمته في الطهي. وينصح بتجنّب تسخين الثوم في الميكروويف لأن هذا يبطل مفعول المركبات النشطة في الثوم. واستنادا إلى دراسة إيرانية عام 2005، إن بلع الثوم قطعا غير مهروسة أو ممضوغة لا يحمل أية فوائد علاجية كما وأنه يمكن أن يهيّج غشاء المعدة.
الحالات التي تستدعي تقليل الثوم أو تجنّبه
لأن الثوم يعمل على تمييع الدم، يفضّل تجنّبه في الحالات التي يعاني منها الشخص من نزيف أو مشاكل في تخثّر الدم، كما وينصح بلامتناع عن تناوله أسبوعين قبل إجراء أية عملية جراحية . كما وينصح بتقليل الثوم عند تهيّج غشاء المعدة أو في حالات سوء الهضم.
* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات