بحث

dsdsdsd
التهاب المسالك البولية

التهاب المسالك البوليّة: كل ما ينبغي معرفته

ما هي مسببات التهاب المسالك البوليّة؟ ما هي أعراض الالتهاب؟ كيف يمكن معالجته؟ ما مدة العلاج؟ لماذا يتكرر ظهوره؟ وكيف يمكننا الحد من ظهوره؟

د. دانا فلورنتين

ما هو التهاب المسالك البولية؟

التهاب المسالك البولية ظاهرة شائعة جدا لدى النساء. سببه بشكل عام تلوث بكتيري في المسالك البولية- غالبيتها في المثانة البولية. يمكن لهذه الظاهرة أن تسبب عدم راحة كبير، وإذا لم يتم معالجتها فيحتمل أن تسبب حدوث أضرار صحيّة.

مم يتكون الجهاز البولي؟

الكليتان- تنقية الدم وإفراز مواد النفايات عن طريق البول.

الحالبان- أنابيب تنقل البول من الكليتين إلى المثانة البوليّة.

المثانة البولية- عضو يشبه الجيب وظيفته تخزين البول.

الإحليل- أنبوب ينقل البول من المثانة البولية إلى خارج الجسم.



 كيف يحدث الأمر؟

لا يحتوي البول في الوضع الطبيعي على البكتيريا. عندما تدخل البكتيريا إلى المسالك البولية (عن طريق الإحليل) فإنها تسبب التلوّث أو الالتهاب. يمكن أن تصل البكتيريا إلى الإحليل من فتحة الشرج، أو في أحيان نادرة عبر مجرى الدم. بكتيريا إي كولاي هي المسؤولة عن الغالبية العظمى من التهابات المسالك البوليّة.   

يلاحظ أن هناك ثلاثة أنواع من التهابات المسالك البوليّة:

تلوّث المثانة (Cystitis): التهاب المثانة.

تلوّث مجرى البول (Urethritis): التهاب الإحليل.

تلوّث الكلى (Pyelonephritis): التهاب الحويضة والكلية.

التهاب المثانة هو النوع الأكثر شيوعا من التهابات المسالك البوليّة.

ما هي أعراض التهاب المسالك البوليّة؟

1. ألم، وخز أو حرقة عند التبوّل.

2. زيادة الحاجة للتبوّل.

3. عدم المقدرة على التبوّل حتى مع الشعور بالحاجة الملحة للتبول. بدلا من ذلك النجاح في التخلص من كمية قليلة من البول.

4. الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل.

5. تعكر لون البول.

6. دم في البول (بيلة دموية).

7. رائحة بول قوية.

عند ظهور حمى أيضا، ألم في المنطقة السفلية من البطن وقشعريرة، قد يكون هذا نذيرا بوصول الالتهاب إلى الكليتين.

قد تظهر لدى الأطفال الذين يعانون من التهاب في المسالك البولية أعراض إضافية: حمى، فقدان الشهية ونوبات قيء.

ما هي عوامل الخطر؟

هناك عوامل خطر متعددة لالتهاب المسالك البولية، منها:

1. النساء. الإحليل لدى النساء أقصر بكثير من الرجال (2-3 سنتمتر)، وبالتالي فإن المسافة بين الإحليل وفتحة الشرج قصيرة نسبيا مما يسهل انتقال البكتيريا عبر الإحليل.

2. انقطاع الطمث، بعد انقطاع الطمث لدى المرأة يصبح الغشاء المخاطي في المهبل رقيقا مما يسهل اختراق البكتيريا عبر شقوق غير مرئية في الجلد.

3. الحمل.

4. ممارسة الجنس بشكل متكرر. خلال الولوج، قد يصاب الغشاء المخاطي في المهبل بشقوق (لا يمكن بالضرورة رؤيتها أو الشعور بها) مما يسهل اختراق البكتيريا.

5. سوء في عادات النظافة. مسح أو شطف منطقة الشرج بعد كل عملية براز باتجاه الداخل بدلا من العكس.

6. أمراض مثل السكري قد تسبب أحيانا تلوّث في المثانة.

7. يسبب تضخم البروستاتا لدى الرجال اضطرابا في تصريف البول. يميل البول (كما هو الحال في كل سائل في الجسم) للتلوّث بسرعة إذا لم يتم تصريفه.

8. تشكل العيوب الخلقيّة في المسالك البولية سببا شائعا لالتهابات المسالك البولية عند الأطفال والرضع.

دور لدى جراح الثدي بضغطة زر – بدون إحالة!  اضغطي هنا لحجز دور


 كيف نفعل ذلك؟

بسيطة جدا!

1. ندخل موقع كلاليت أون لاين.

2. نختار في قائمة حجز الأدوار "أطباء استشاريون".

3. نختار في مجال الاستشارة "جراح الثدي".

4. نضغط على المدينة التي نرغب بالذهاب إليها. توجد أيضا إمكانية البحث عن الطبيب الذي ترغبين التوجه إليه.

5. نضغط "بحث" ونحدد الدور.

ما مدى انتشار هذه الظاهرة؟

كثيرا! أكثر من 50% من النساء سوف يعانين خلال حياتهن مرة واحدة على الأقل من التهاب المسالك البولية. تحدث هذه الظاهرة عند النساء بشكل رئيسي في جيل الرضاعة والطفولة (حتى جيل أربع سنوات)، وعندما يبدأن في ممارسة الجنس وبعد انقطاع الطمث، الذي تعقبه تغيرات في نسيج الغشاء المخاطي للمهبل.

يعاني الأولاد في سنوات الطفولة (عند الرضع والأطفال) من التهابات المسالك البولية أكثر قليلا من البنات. لكن في جيل متقدم أكثر تنقلب الموازين وتصبح ظاهرة الالتهاب أكثر شيوعا لدى النساء منها عند الرجال.

بجيل متقدم، يعاني الرجال من التهاب المسالك البولية بشكل رئيسي في أعقاب تخزين البول المزمن الذي يسببه بشكل عام تضخم حميد في البروستاتا (BPH).

نسبة شيوع التهاب المسالك البولية عند الأولاد والبنات هي عادة منخفضة نسبيا (1%- 2%)، وإذا حدث فهناك حاجة لإجراء استيضاح واستبعاد وجود خلل في المسالك البوليّة. الخلل الأكثر شيوعا هو الارتجاع المثاني (ريفلوكس)، وهو يسبب في الحالات الشديدة ضررا كبيرا في الكلى قد يصل إلى حد الفشل الكلوي.

هل يمكن الإصابة بالعدوى في المراحيض العامة؟

احتمال الإصابة بعدوى التهاب المسالك البولية في المراحيض العامة هو ضئيل جدا.

متى نتوجه إلى الطبيب؟

يتطلب تلوّث المسالك البوليّة علاجا بالمضادات الحيوية، ولذلك إذا ظهرت أعراض تشير إلى وجود تلوّث فمن الضروري التوجه إلى طبيب.

باستثناء النساء الشابات في جيل الخصوبة- يجب إرسال زراعة بول في حال وجود أي شك لتلوّث في المسالك البولية وذلك قبل البدء في العلاج بالمضادات الحيوية. تعفى النساء الشابات من ذلك لأن مسبب الالتهاب عندهن يكون في العادة بكتيريا غير مقاومة. في بعض الأحيان، يطلب من النساء الشابات اللواتي يعانين من التهابات متكررة في المسالك البولية الاحتفاظ لديهن في البيت بأدوية مضادات حيوية واستخدامها من تلقاء أنفسهن عندما يشعرن بأعراض الالتهاب.

يجب على كل شخص باستثناء النساء الشابات إرسال زراعة بول عند ظهور الأعراض لأنهم معرضون لخطر التلوث الذي تسببه بكتيريا مقاومة.

كيف يتم تشخيص التهاب المسالك البولية؟

يتم التشخيص عادة وفقا للأعراض ووفقا لنتائج فحص البول. في الفحص المجهري للبول الملوّث (فحص بول عام) تظهر عادة مستويات مرتفعة من كريات الدم البيضاء والبكتيريا. يمكن من خلال فحص زراعة البول تشخيص كمية البكتيريا المتداخلة وأنواعها. هذا الأمر مهم من أجل تحديد نوع العلاج المناسب.

زراعة البول حساسة جدا للعلاج بالمضادات الحيوية، لذلك إذا تناولنا ولو وجبة واحدة من المضادات الحيوية فسيهبط بشكل كبير احتمال تشخيص نوع البكتيريا المسببة للتلوّث. لذلك يجب إرسال زراعة البول قبل البدء في العلاج بالمضادات الحيوية.

من الضروري للأشخاص الذين يعانون من التهابات متكررة في المسالك البولية وخاصة الأطفال أن يجروا توضيحا يشمل تصوير خاص بالأشعة السينية وفحوصات للمثانة من أجل الكشف عن أي عيب هيكلي يستوجب العلاج وذلك لمنع حدوث ضرر لا رجعة فيه للكلى.

ما هو العلاج؟

تتم معالجة التهابات المسالك البولية بمضادات حيوية وفقا لنوع البكتيريا المسببة للتلوّث. يقتصر العلاج في معظم الحالات، على الأقراص. في الحالات الشديدة، عند انتشار الالتهاب باتجاه الكلى هناك حاجة لإعطاء الدواء عبر الحقن الوريدي مما يستوجب المكوث في المستشفى للعلاج.

يتم عادة إضافة دواء إلى العلاج لتخفيف الحرقة وعدم الراحة. على الأغلب يكون الدواء سيدورال الذي يسبب ظهور لون أحمر في البول. لا حاجة للذعر.

الاختلاف في العلاج بين الرجال والنساء

بسبب الاختلافات في البنية التشريحية هناك أيضا اختلافات في العلاج الذي يعطى للرجال والنساء. عند الرجال، قد يتراكم البول الملوّث في المثانة ولذلك هناك حاجة لعلاج أطول: 7-10 أيام مقابل 3-5 أيام عند النساء، اللاتي يمكن أن يكتفين في حالات معينة بعلاج بالمضادات الحيوية لمرة واحدة. قد يستغرق علاج التلوث الشديد مدة ثلاثة أسابيع.  

هناك طريقة أخرى للعلاج

العلاج بالإبر الصينية، توينا أو شياتسو، يمكنه المساعدة في حالة التهاب المسالك البولية والالتهابات الأخرى. ترغبين في معرفة المزيد؟ ادخلي هنا


هل يحتمل ظهور مضاعفات؟

قد يؤدي عدم معالجة التهاب المسالك البولية إلى مضاعفات قد تصل إلى التهاب في الكليتين. قد تؤدي الالتهابات المتكررة في الكليتين إلى حدوث ندبات في الكليتين والإضرار بالأداء الوظيفي للكليتين (على سبيل المثال فشل كلويّ).

يزيد عدم معالجة التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل من خطر ولادة أطفال بوزن قليل والولادة المبكرة.

قد يشير التهاب المثانة المتكرر إلى وجود مشكلة أكثر خطورة مثل سرطان المثانة، خلل في البنية التشريحية أو نقص في الجهاز المناعي.

كيف يمكن تقليص خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية؟

1. المحافظ على نظافة منطقة الأعضاء الجنسية (خاصة النساء). من المهم مسح فتحة الشرج جيدا بعد كل عملية طرح للفضلات وذلك من المهبل باتجاه فتحة الشرج وليس بالعكس.

2. نصيحة الجدة التي أثبتت جدارتها وهي طرح البول بعد ممارسة العملية الجنسية- هذا يغسل البكتيريا خارج الجسم.

3. الإكثار من الشرب، ثماني كاسات على الأقل في اليوم، يساعد على تنظيف الجهاز البولي والتخلص من البكتيريا.

4. تجنب استخدام مزيلات العرق في منطقة المهبل.

5. ارتداء الملابس الداخلية القطنية. تسبب الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون والمواد المصنعة إلى إبقاء منطقة المهبل دافئة ورطبة وهذه البيئة تساعد على تكاثر البكتيريا.

6. تجنب مغالبة البول إذا كانت هناك حاجة لطرحه.

7. يمكن بشكل منتظم ،إعطاء النساء بعد انقطاع الطمث مستحضرات تحتوي على الأستروجين. يعيد الأستروجين للغشاء المخاطي للمهبل الحماية الطبيعية له.

8. تناول عصير التوت البري بشكل ثابت يغير حموضة البول إلى مستوى يعيق بقاء البكتيريا على قيد الحياة.

9. النساء اللاتي يستخدمن لولب منع الحمل معرضات أكثر لالتهاب المسالك البولية. لأن المواد القاتلة للحيوانات المنوية قد تزيد من خطر العدوى: لأنها تقتل البكتيريا الودودة في المهبل التي تمنع تكاثر بكتيريا أي كولاي. في الحالات العنيدة يمكن استعمال علاج وقائي بالمضادات الحيوية قبل أي اتصال جنسي. يجب استشارة الطبيب المعالِج.


دكتور دانا فلورانتين هي طبيبة البيت على موقع كلاليت وهي أخصائية طب العائلة

دكتور إيتاي شترينبيرغ هو نائب مدير قسم المسالك البولية في المركز الطبي مئير، من مجموعة كلاليت

* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج