بحث

dsdsdsd
نزلات البرد وسيلان الأنف ( المخاط ) لدى الرُضع والأطفال

نزلات البرد وسيلان الأنف (المخاط) لدى الرُضع والأطفال

ما هي نزلات البرد وما هو المخاط؟ ما سببها وكيف يتم علاجها؟ ماذا يعني لون المخاط؟ ماذا الذي يجب أن تأكلونه عندما يكون لديكم مخاط؟ لماذا لا يمكن تلقي التطعيم ضد نزلات البرد والمخاط؟

 أمير كليڨيتسكي

د. أمير كليڨيتسكي

​ما هي نزلة البرد وما هي أعراضها؟

نزلة البرد (في الانجليزية: Common Cold) هي مرض يتجلى في التهاب البلعوم العلوي والأنف. ينتشر المرض بشكل رئيسي في فصل الشتاء، ولكن ليس فيه فقط. غالبًا ما يكون المرض فيروسيًا: هناك أكثر من 200 سلالة مختلفة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب نزلات البرد.

في معظم الحالات، يتعرض الشخص المصاب بنزلة البرد لفيروس لم يتعرض له من قبل، حيث انه غالبًا ما تم تطعيمه ضد السلالات التي تعرض لها في الماضي. هذا هو السبب في أن كل موسم يمكن أن يصحب معه عدة حالات مرضية (في المتوسط: 8 إصابات في السنة حتى سن الثانية، وما بين 3 لـ 8 اصابات كل عام بعد ذلك السن).

هناك عدة علامات رئيسية تدل على وجود  نزلة برد: العطس، المخاط، احتقان الأنف، السعال، حرقة الحلق، آلام او كثرة البلغم، صداع، اعياء، قشعريرة. غالبًا ما يدور الحديث عن  حالة بسيطة نسبيًا تستمر لمدة أسبوع تقريبًا، على الرغم من أن السعال، مثلًا، قد يستمر لفترة أطول.

غالبًا ما يصاب الأطفال من قِبل الأطفال الآخرين، ويزداد خطر ذلك كلما ازدياد الازدحام في رياض الأطفال والصفوف المدرسية، فلمزيد  من الازدحام يعني المزيد من الاتصال والتواصل بين الأطفال. لذلك عندما تظهر سلالة جديدة من فيروس البرد، فإنها سرعان تنتشر بسرعة بين الأطفال.

يتواجد الفيروس بكميات كبيرة في إفرازات الأنف، لذا فإن التواجد بالقرب من المريض الذي يعطس ويسعل ويتمخط وينفخ أنفه يزيد من خطر العدوى، خاصة إذا كان لم يقم المريض بغسل يديه بشكل دائم.

يصاب الوالديّن كذلك، بالتأكيد، من أطفالهم، لكنهم يمرضون بشكل أقل بكثير، وذلك لأن هناك احتمالًا كبيرًا أنهم تعرضوا فعلًا  في الماضي لسلالة فيروس أطفالهم أو لسلالات مشابهة.

​• حتى عندما تكون العيادات مغلقة: أطباء الأطفال اون لاين

ما هو سيلان الأنف (المخاط)؟

المخاط ( بالانجليزية: Rhinitis ) هو زيادة في إفراز السائل أو المخاط من الغشاء المخاطي للأنف. عمليًا هذه آلية دفاعية "تلصق" فيها الملوثات والأوساخ، وما إلى ذلك، ما يؤدي الى إفرازها خارجًا.

يمكن إفراز المخاط من خلال المناخير (فتحات الأنف) أو السيل على الجدار الخلفي للبلعوم وصولًا الى المريء ("التنقيط الأنفي الخلفي Post-Nasal drip "). أحيانًا يكون المخاط كثيفًا جدًا، ما يعني الشعور بانسداد الأنف.

المخاط هو ظاهرة شائعة جدًا، لها عدة أسباب محتملة سنأتي على تفاصيلها لاحقًا. يحدث كثيرًا أن تتجمع العديد من عوامل المخاط  معًا في حالة مخاط واحدة. 

قد تساعد أعراض المخاط  في تشخيص سبب تكوينه. على سبيل المثال، إذا كان المخاط  مصحوبًا بحمى وسعال، فمن المرجح أن الحديث يدور عن نزلة برد فيروسية، وإذا كان المخاط مصحوبًا بانتفاخ ودموع، فمن المرجح أن الحديث يدور عن نزلة برد ناتجة عن حساسية.
ما الذي يسبب المخاط؟

فيما يلي الأسباب المحتملة للمخاط:

• الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية. هذه هي الأسباب الأكثر شيوعًا للمخاط.          

• عوامل الحساسية (العوامل التي تُهيج الحساسية مثل عث الغبار وفراء الحيوانات وحبوب اللقاح النباتية – غبار الطلع ).      

• العوامل الكيميائية (مثل الدخان وبخار المواد المُهيجة).
• وجود جسم غريب في الأنف.

• المخاط الحركي الذي يظهر بعد التعرض لمهيجات بيئية مثل الهواء الجاف والأطعمة الحارة والبرد.

• أمراض مزمنة مختلفة.

• المخاط الضموري - مخاط يظهر بعد الاستخدام المفرط لقطرات الأنف، أو بعد  اجراء عمليات جراحة للأنف، أو بعد استخدام السموم المستنشقة (السعوط) أو نتيجة التغيرات التنكسية في الغشاء المخاطي للأنف في سن الشيخوخة.

• التغيرات الهرمونية مثل الحمل وقصور نشاط الغدة الدرقية.

• الأعراض الجانبية للأدوية المختلفة مثل حبوب منع الحمل والأدوية الخافضة لضغط  الدم وأدوية لعلاج اضطراب، ضعف، الانتصاب.

ماذا يعني لون المخاط؟

• السائل الأصلي الذي يفرزه الغشاء المخاطي للأنف يكون بلا لون.

• يتحول المخاط إلى اللون الأصفر بعد إضافة مكونات مختلفة من الجهاز المناعي إليه.

• يتحول المخاط  إلى اللون الأخضر بسبب نواتج تحلل الملوثات وليس بالضرورة البكتيريا. لذلك ، فإن المخاط الأخضر لا يعني بالضرورة أن  يكون هناك حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية.

• يدل المخاط الزهري أو الأحمر على وجود نزيف، غالبًا ما يكون من الأنف نفسه. اغلب الاحتمالات ان الحديث هنا يدور عن  نزيف موضعي لا يشير إلى مشكلة ملحة، ولكن للاطمئنان أكثر ، بالإمكان التوجه الى الطبيب لإجراء فحص لاستبعاد وجود خلل في تخثر الدم (على سبيل المثال، بسبب انخفاض عدد الصفائح الدموية أو بسبب تناول أدوية مميعة للدم).

• يدل المخاط البني على نزيف متخثر قديم  نسبيًا.

كيف يتم تشخص سبب المخاط؟

كما اسلفنا، قد تساعد أعراض معينة مصاحبة للمخاط  في تشخيص سببه. في الحالات الشديدة، يكون هناك حاجة لإجراء  فحص لدى الطبيب. غالبًا لا تكون هناك حاجة لفحوصات أكثر من ذلك.

إذا واجه الطبيب صعوبة في الوصول إلى تشخيص واضح، فيمكن حينها استخدام فحوصات أخرى:

• تنظير الأنف عن طريق منظار داخلي - فحص تجويف الأنف باستخدام منظار داخلي (ألياف بصرية رفيعة).   

• فحص في عيادة الحساسية - إذا كان هناك اشتباه في أن المريض يعاني من مخاط تحسسي.
• فحص CT (صورة مقطعية ) للأنف وتجويف الوجه - إذا كان هناك اشتباه في وجود اللحمية في الأنف أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

ما الفرق بين المخاط عند الأطفال والمخاط عند البالغين؟

الفرق الرئيسي بين الرُضع والبالغين هو أنه في السن المبكر، يكون التنفس بشكل أساسي من خلال الأنف. لذا، فان المخاط  يُصعب الأمر على الرضع والأطفال الصغار أكثر مما هو عليه الحال عند البالغين الذين يتنفسون بشكل رئيسي من خلال الفم.

الخوف الحقيقي هو أن الرضيع سيجد صعوبة - بسبب انسداد الانف بالمخاط - في التنظيم بين التنفس عن طريق الفم والأكل من القنينة. لذا، هناك خوف من أن الطفل سيقلل بشكل كبير من استهلاك الطعام وخاصة من السوائل، وبالتالي يكون هناك خطر للإصابة بالجفاف.

كيف يتم علاج المخاط  لدى الرضع والأطفال؟

على الأغلب لا يكون هناك حاجة لأي علاج، فالأعراض المهمة تزول عادة  خلال أيام قليلة. ومع ذلك ، يمكن الاستعانة بعلاج الأعراض (علاج يخفف الأعراض).

يختلف علاج الأعراض حسب عمر المريض. فمثلًا، حتى سن ستة أشهر، يمكن علاج المخاط  بالماء المالح فقط. بعد هذا العمر، بالإمكان البدء في تقديم علاجات دوائية مختلفة.

يجب التأكيد على أن العلاج بالمضادات الحيوية غير مطلوب فعادة لا يكون مفيدًا حين يتعلق الأمر بالمخاط. كما أسلفنا، تقريبًا؛ يكون المرض دائمًا فيروسيًا، ولا تؤثر المضادات الحيوية على الفيروسات.

بكلاليت يمكنكم طلب الأدوية حتى البيت

تشمل علاجات الاعراض استخدام البخاخات أو الشطف بالماء المالح، أو تناول الأدوية المضادة للاحتقان، أو استخدام قطرات الأنف، أو البخاخات، أو الشراب، أو الحبوب أو مزيج من عدة أنواع من الأدوية التي تقلل الاحتقان والبلغم وتثبط (أو تشجع) السعال.

يقتصر استخدام قطرات الأنف المضادة للاحتقان على خمسة أيام متتالية كحد أقصى ، حيث أن الاستخدام المفرط قد يؤدي الى نتائج عكسية : يؤدي إلى احتقان الأنف ومخاط  مزمن بل وحتى قد يؤدي الى ضمور، تلاشي، الغشاء المخاطي (تميّع النسيج المخاطي).

مضادات الاحتقان الموجودة في الحبوب أو الشراب (مثل سينوفد) هي بالفعل أكثر أمانًا للاستخدام المتواصل، ولكنها قد تسبب اعراض جانبية مختلفة، ولذلك هناك فئات تُنصح بعدم تناول هذه الأدوية.

يتم علاج المخاط التحسسي عن طريق بخاخات الأنف التي تحتوي على المنشطات بجرعة منخفضة جدًا وبمضادات الهستامين.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا أحد من هذه العلاجات يقصر من مدة المرض أو يمنع حدوث مضاعفات. التحسن الذي يمكن الحصول عليه هو لناحية  الأعراض فقط.

هل يوجد علاج غير دوائي؟

على الأغلب لم يتم اختبار العديد من الأدوية المثلية (الهوميوباثية) المختلفة والوخز بالإبر والمستحضرات "الطبيعية" الأخرى بحثيّا، لذا من الصعب إثبات فعاليتها. في الأدوية التي تم اختبارها، لم تُلاحظ فعالية تتفوق على تلك الخاصة بأدوية "اينوفو" (بلسيفو - الدواء الوهمي)، لذا لا يمكن التوصية على استخدامها أثناء نزلات البرد.

هذه بعض العلاجات "الطبيعية" التي تم وصفها:

• تناول المستحضرات التي تحتوي على القنفذية ( إكيناسيا ). هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أنه قد يكون هناك فوائد ما  في استخدام مستخلصات هذا النبات للوقاية من نزلات البرد وربما  حتى تقصير مدة المرض.

• وضع البصل النيء المقطع بالقرب من سرير الطفل. إضافة القليل من الملح من المفترض أن تزيد من هذه الوسيلة.

• تناول ملعقة صغيرة من العسل المنقوع بقطع البصل لعدة أيام. تذكروا: العسل مخصص فقط لمن هم بعمر سنة وما فوق.

• شرب المياه التي تم فيها طهي الاجاص.

• شرب المياه التي تم فيها غلي أعشاب مختلفة مثل المريمية وأوراق الغار والزعتر.  يتم اضافة القليل من القرفة والزنجبيل والعسل إلى الماء المصفى (لمن بلغوا عمر سنة وما فوق).

• استخدام الزيوت العطرية، المختلفة. منذ سن الولادة، يُسمح باستخدام زيوت البابونج والخزامى. من سن عام واحد، يُسمح أيضًا باستخدام زيوت أوكالبتوس (الكينا) والرافينتسارا (الكافور ) والروزمري (إكليل الجبل) والأوريجانو (مردقوش) والآس (الحمبلاس).

يمكن استخدام هذه الزيوت بعدة طرق: يمكنك إضافتها إلى ماء حوض الاستحمام، ورشها على الجلد بالتدليك، وتبخيرها بشفاط، ورش بضع قطرات منها على القماش الموجود بالقرب من الطفل (القَّبَّة ، الوسادة، إلخ).

• التدليك بالمراهم التي تحتوي على المنثول أو عصير الليمون أو خل التفاح الممزوج بالماء.

• استنشاق بخار الماء من ضنجرة تم فيها غلي بذور الشمر أو بذور الكتان أو الزنجبيل الطازج. يجب الحذر كثيرًا من الحروق.

ما هي الوسائل غير الطبية الأخرى التي تساعد في مكافحة نزلات البرد؟

• رفع السرير يريح التنفس والبلغم (القشع).

• الاستحمام في حوض ساخن. يساعد البخار الساخن على "فتح" الأنف ويُصعب على الفيروسات البقاء على قيد الحياة في درجات الحرارة المرتفعة.

• الحفاظ على النظافة: غسل اليدين بشكل متواصل. وعلى ذلك، أي على نظافة اليديّن، يجب أن يحرص المريض وبيئته المحيطة. كما يجب الحرص على تنظيف البيئة من الإفرازات (على سبيل المثال ، يجب القاء المناديل المتسخة في سلة المهملات).

• الحرص على الشرب الكثير فالتنفس عن طريق الفم (بسبب انسداد الأنف) يزيد من فقد السوائل. لسوء الحظ ، عند الاصابة بالمخاط ، فإن الاتجاه الطبيعي يكون تحديدًا تقليل من تناول السوائل.

ما هو الغذاء الموصى به أثناء المخاط؟

يعتقد البعض أن تناول أطعمة معينة وتجنب الأطعمة الأخرى يمكن أن يكون مفيدًا. فيما يلي الأطعمة الموصى بها:

• تعتبر شوربة الدجاج دواء الجدة الناجح ، والى حد كبير ذلك أمر مُحق. الحديث هنا يدور عن مشروب ساخن ، يعيد السوائل والأملاح إلى الجسم ، ويساعد على تحسين الشعور وربما حتى يقصر من مدة المرض.

• شاي مع الليّمون و / أو مع النعناع مفيد أيضًا - وذلك بالأساس بسبب إضافة السوائل إلى الجسم.

• يعتبر العسل من الأغذية التي تحيد البكتيريا والفيروسات، ولكن يسمح بتناوله من عمر سنة واحدة فقط.

سلسلة طويلة من الأطعمة التي ينسب اليها  تقوية جهاز المناعة:

•الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة - مثل الخضروات والفواكه وخاصة البرتقالية والحمراء والتوت والقرفة.                                                                                         

• الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين C (مثل الكيوي والجوافة والفلفل الأحمر والبندورة والأوراق الخضراء والحمضيات).

• البصل والثوم.

•الأطعمة الغنية بالزنك والحبوب الكاملة والبراعم والمكسرات والأسماك والمأكولات البحرية.

• الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الدهنية الضرورية (المكسرات واللوز والبذور والأسماك البحرية مثل السلمون والماكريل، الإسْقُمريّ،).

• ينسب لأطعمة معينة القدرة على منع تراكم البلغم. والحديث هنا ، من جملة الأمور ،عن الخضروات الجذرية والحبوب الكاملة والحبوب المجروشة والبقوليات.

مقابل ذلك، هناك أطعمة ينصح بتجنبها:

• الأطعمة ذات القدرة على إحداث الحساسية - بسبب قدرتها على زيادة إنتاج البلغم.

• منتجات الحليب، والتي قد تؤدي عند بعض المرضى إلى زيادة انتاج البلغم والمخاط.

ماذا بشأن جهاز البخار؟

لا توصي نقابة أطباء الأطفال الإسرائيلية باستخدام شفاطات البخار، الساخن أو البارد. وسبب ذلك: هناك خوف من أن تقوم الأجهزة أيضًا، سويًة مع البخار، بنشر الفيروسات والبكتيريا المُحبة للرطوبة والتي قد تتكاثر في الجهاز. كما أن هناك أيضًا أجهزة تمثل اشكالية لناحية الأمن السلامة.

كيف يمكن منع العدوى؟

• يجب غسل اليدين بعد علاج المريض وبعد ملامسة أواني الطعام أو إفرازاته. ويمكن أيضًا تعقيم اليدين بالكحول.

• عدم ارسال الطفل المريض إلى رياض الأطفال أو المدرسة.

• عدم الذهاب إلى مكان العمل أثناء المرض.

• ابعاد الرضع الصغار عن بيئة المرضى الآخرين في البيت.

• تهوية الأماكن المغلقة جيدًا حتى عندما يكون الجو باردًا بالخارج.

متى يجب التوجه الى الطبيب؟

المخاط عند الأطفال في حد ذاته لا يستدعي عادة زيارة لدى الطبيب، ولكن عند ظهور بعض الأعراض فإنها تستوجب استشارة الطبيب، خاصة إذا استمرت أكثر من 24 إلى 48 ساعة. في الحالات الشديدة أو عندما يتعلق الأمر بالرضع الصغار  من الجدير استشارة الطبيب مسبقًا.

فيما يلي أمثلة عن الحالات الشديدة:

• قلة النوم.

• نقص شديد في الشهية.

• الأعراض المصاحبة مثل ارتفاع درجة الحرارة، والصفير عند التنفس، وما إلى ذلك.

• المخاط المصحوب بنزيف حاد.

• تغييرات كبيرة على السلوك مثل النعاس واللامبالاة والتململ الشديد.


الدكتور أمير كاليبيتسكي؛ مختص في طب الأطفال والأمراض المعدية في كلاليت ومدير مركز بات يام لصحة الطفل

* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج