من اللحظة التي يولد فيها طفلكم أو طفلتكم يبدأ اهتمامكم به/ بها ورعايتكم له/ لها حتى يحصلا على أفضل معاملة ممكنة. ويشمل ذلك تلقي أوفى المعلومات الطبية وأفضل علاج عند الحاجة.
محتويات الصفحة
1. كيف يمكن للوالدين المنفصلين أو المطلقين الحصول على معلومات طبية عن ابنهما القاصر؟
2. كيف نتصل بالعيادة للحصول على المعلومات؟
3. وماذا عن البطاقة الممغنطة؟
4. وماذا يحدث في حال تطلقنا أو قمنا بتكوين عائلة دون الزواج الديني؟
5. وماذا لو كان الأطفال لا يعيشون معي؟
6. هل يتم إبلاغي في حال مرض أحد أطفالي، لا سمح الله؟
7. إذا كان الطفل يحتاج لعلاج طبي، أي من الوالدين يصادق على العلاج؟
1. كيف يمكن للوالدين المنفصلين أو المطلقين الحصول على معلومات طبية عن ابنهما القاصر؟
ينص القانون على أن لكل والد الحق في الحصول على هذه المعلومات، شريطة تقديم طلب خطي مناسب. وتنص المادة 18 (ب) من قانون الأهلية القانونية والوصاية لعام 1962 على أن: "الهيئة المدرجة كإضافة لهذا القانون وليس لقانون تحديث العنوان، والملزمة بموجب القانون لتقديم معلومات للوالد عن ابنه القاصر، والتي حصلت من والد القاصر على رسالة خطية تفيد برغبته في الحصول على المعلومات منفصلة عن المعلومات التي تقدم للوالد الآخر، تقوم بتقديم المعلومات للوالد الذي طلب الحصول عليها أيضًا."
الرجوع إلى الأعلى
2. كيف نتصل بالعيادة للحصول على المعلومات؟
ينبغي إرسال الطلب إلكترونيًا أو برسالة عن طريق البريد العادي لعنوان العيادة التي يتلقى فيها الطفل العلاج عادة. للبحث عن عناوين كافة عيادات كلاليت.
وعلاوة على ذلك فقد أصدرت وزارة الصحة تعميمًا بهذا الشأن يوضح حقوق الآباء المطلقين أو غير المتزوجين فيما يتعلق بأطفالهم. لقراءة التعميم.
الرجوع إلى الأعلى
3. وماذا عن البطاقة الممغنطة؟
يتم تسجيل الأطفال عند ولادتهم في ملفكم الطبي تلقائيًا، بحيث يمكن لكلا الأبوين الاطلاع على المعلومات الطبية الخاصة بأطفالهما، وحجز مواعيد باسمهم والحصول على معلومات عنهم حتى عمر 18، وهو العمر الذي يتم فيه فتح ملف طبي خاص بالطفل.
سواء كنتم عملاء كلاليت أم لا، يحق لكل والد إصدار وحمل بطاقة ممغنطة للطفل. يتم إصدار البطاقة في العيادة.للاطلاع على تعميم وزارة الصحة بهذا الشأن اضغط/ي هنا.
الرجوع إلى الأعلى
4. وماذا يحدث في حال تطلقنا أو قمنا بتكوين أسرة دون زواج ديني؟
وفقًا لتعليمات وزارة الصحة المستندة إلى القانون يتوجب على جميع المعالِجين تقديم المعلومات لكلا الأبوين عند طلبهما الحصول عليها.
هل هناك استثناءات؟. تستثنى من ذلك الحالات التي يعلم فيها المعالِج بوجود أمر من المحكمة يحظر ذلك، أو ينزع الوصاية من الوالد.
الرجوع إلى الأعلى
5. وماذا لو كان الأطفال لا يعيشون معي؟
لا تأثير لذلك، فكون الأطفال يعيشون مع أحد الوالدين أو أن لأحدهما الوصاية الرئيسية على الأطفال لا يحرم الآخر من الحق في الحصول على معلومات عن أطفاله.
الرجوع إلى الأعلى
6. هل يتم إبلاغي في حال مرض أحد أطفالي، لا سمح الله؟
يكون تقديم معلومات لأحد الوالدين في حال عدم حضوره وعدم متابعته العلاج شخصيًا منوطًا بقرار يتخذه مختص يعرّف على أنه معالج (طبيب، ممرضة، أخصائي اجتماعي، أخصائي نفسي، إلخ)، وذلك وفقًا للإجراءات المتبعة وللتعليمات. وإذا اقتضت الضرورة سيتم اتخاذ القرار بإشراك طرف مخوّل – موظفة رعاية اجتماعية أو لجنة آداب وسلوك.
هناك عدة الحالات التي أوصت فيها لجنة تابعة لوزارة الصحة بالمبادرة إلى إبلاغ الوالد غير الحاضر بالمعلومات الطبية:
• الحالات التي تتطلب توزيع العبء بين الوالدين، على سبيل المثال: رعاية طبية متواصلة بسبب مرض مزمن، استشفاء لمدة طويلة، عملية تأهيل طويلة، أو في الحالات التي يكون فيها الوالد المتابع للعلاج منهكًا جدًا.
•في الحالات التي لا يكون فيها التواصل بين الطاقم الطبي والوالد المرافق كافيًا، على سبيل المثال: إذا لاحظ الطاقم الطبي أن الوالد المرافق لا يدرك مدى خطورة المرض أو أنه غير قادر على تقديم الدعم للطفل ورعايته.
• في الحالات التي قد يعرّض فيها عدم التواصل بين الوالدين الطفل للخطر، على سبيل المثال: عدم تبادل الوالدين معلومات حول تغيير الجرعة أو العلاج الطبي المقدم لطفل يعاني من مرض مزمن.
•تحويل الطفل للعلاج النفسي، أو لجوء الطفل بنفسه أو بمرافقة أحد الوالدين لهذا النوع من العلاج.
•في الحالات التي يلاحظ فيها الطاقم الطبي أن أحد الوالدين والذي يرافق الطفل إلى العلاج يستغل هذا الوضع كوسيلة للنيل من الآخر على نحو يعرض سلامة الطفل للخطر. وفي هذه الحالات يتم إشراك موظف رعاية اجتماعية.
•الحالات التي يطلب فيها الوالد غير الحاضر بشكل واضح وصريح إبلاغه بكل علاج يخضع له طفله.
الرجوع إلى الأعلى
7. إذا كان الطفل يحتاج إلى علاج طبي، أي من الوالدين يصادق على العلاج؟
ينص القانون على وجوب موافقة كلا الوالدين على كل ما يتعلق بالأطفال، ولكن هناك افتراض قوي بأن كلا الوالدين موافقان على ما يقوم به أحدهما، حتى يثبت العكس. وعلاوة على ذلك فإن القانون يسمح لأحد الوالدين باتخاذ قرارات بمفرده في الحالات التي لا تحتمل التأجيل.
إذا كنتم مطلقين، أو منفصلين، أو غير متزوجين فإن على من له الوصاية على الطفل إبلاغ الآخر بالعلاج الطبي الذي يخضع له طفلكما وإشراكه في القرارات التي يتم اتخاذها، إلاإذا كانت المحكمة قد اتخذت قرارًا خلاف ذلك.
ومع ذلك فإنه يتوجب على الطاقم الطبي الحصول على موافقة لتقديم أي علاج، ومن أجل تنفيذ هذا الواجب لا يمكن في بعض الأحيان الاكتفاء ب"الافتراض القوي" الذي يتحدث عنه القانون.
فيما يلي توصيات لجنة تابعة لوزارة الصحة حول المبادرة لإشراك الوالد غير الحاضر في اتخاذ القرارات بخصوص العلاج الطبي:
• في الحالات الطارئة التي لا تحتمل التأجيل يمكن الاكتفاء بموافقة أحد الوالدين، ويجب إبلاغ الآخر فيما بعد، وذلك انسجامًا مع قواعد المبادرة لتقديم معلومات المذكورة أعلاه.
•في الحالات التي يخضع فيها الطفل لعلاج روتيني يمكن الاكتفاء بموافقة أحد الوالدين، إلا في الحالات التي يعلم فيها الطاقم الطبي بمعارضة الوالد الآخر للعلاج، أو لنوع العلاج.
•عند تقديم علاج غير روتيني، على سبيل المثال: عملية جراحية، أو علاج نفسي، أو استشفاء، أو وصف أدوية مخدرة وما إلى ذلك، ومن أجل تقديم العلاج للطفل على أفضل وجه ، يتم بذل جهد للحصول على موافقة كلا الوالدين، شريطة ألا يؤدي انتظار الحصول على الموافقة من كلا الوالدين إلى إلحاق الضرر بالطفل، وذلك وفقًا لتقدير مختص.
•في الحالات التي أبلغ فيها الوالد غير الحاضر المؤسسة الطبية بشكل واضح وصريح بأن عليها الحصول على موافقته على أي علاج – شريطة ألا يؤدي انتظار الحصول على الموافقة من كلا الوالدين إلى إلحاق الضرر بالطفل، وذلك وفقًا لتقدير مختص.
الرجوع إلى الأعلى
* המידע המופיע במדריך הוא לידיעה כללית בלבד. יש לעיין בתנאי השימוש ומדיניות הפרטיות