بحث

dsdsdsd
الأدوية أثناء فترة الحمل

الأدوية أثناء فترة الحمل: ما المسموح به، وما الممنوع وما المهم معرفته

خلال فترة الحمل، يفسح جسمك مساحة للقادم الجديد ويأتي معه كتيب تعليمات. هل تناولت الدواء بشكل منتظم (شهري) حتى الآن؟ الحمل يغير القواعد. إذن أيّ الأدوية يجوز تناولها أثناء فترة الحمل وأيها يمنع تناولها؟ جميع الإجابات

د. كوبي كوهين , د. أورا فونيا-زلينغر

باختصار

01

تشمل التوصيات للحمل الطبيعي والصحي التغذية المثالية ممزوجة مع حمض الفوليك وعناصر غذائية موصى بها.

02

الأدوية التي تناولتها قبل الحمل يمكن أن تؤثر على الحمل بطرق مختلفة.

03

هناك أدوية يمنع تناولها منعا باتا أثناء فترة الحمل، مثل الروكتان أو الاسيتريتين.

​​​الأم سليمة ومعافية - الطفل سليم ومعافى. هذه المعادلة قائمة منذ بداية علاقتكم، والتي تبدأ في الرحم: الحمل الصحي والسليم ضروري للنمو الصحي لجنينك.

هناك توصيات عامة للحمل الصحي والسليم اجتازت اختبار ملايين حالات الحمل حول العالم: التغذية المثالية، ممارسة التمارين الرياضية المناسبة للحمل، تناول حمض الفوليك قبل وأثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وتجنب التدخين والكحول أثناء فترة الحمل.

ما أهمية تناول حمض الفوليك والمكملات الغذائية الأخرى أثناء فترة الحمل؟

حمض الفوليك هو فيتامين من مجموعة فيتامينات B الضروري للتطور الطبيعي والسليم للخلايا وله دور مهم في التطور الطبيعي والسليم للجنين وفي الوقاية من التشوهات الخَلقية في القناة العصبية وفي الوقاية من الانيميا (فقر الدم) لدى الأم والرضيع.

توصي وزارة الصحة كل امرأة في سن الإنجاب بتناول حمض الفوليك يومياً، حتى قبل التخطيط للحمل، وقبل الحمل بشهر على الأقل وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. الجرعة الموصى بها هي حبة واحدة 400 ميكروجرام يوميًا.

وبخصوص النساء اللواتي ينتمين إلى الفئات المعرضة للإصابة بالتشوهات الخَلقية في القناة العصبية، توصي وزارة الصحة بجرعة قدرها 5 ملليغرام من حمض الفوليك يوميًا. (بشكل عام، يجب أن يتناولن جرعة قدرها 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا قبل الحمل وجرعة قدرها 5 مليجرام خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل).

تشمل هذه المجموعة النساء اللواتي يعانين من سكري ما قبل الحمل، والنساء اللواتي يتناولن أدوية لعلاج الصرع وأدوية أخرى مثل الليثيوم أو الميثوتركسيت ، والنساء اللواتي يعانين من السمنة الزائدة، والنساء اللواتي لديهن خلفية ولادة أو حمل رضيع/جنين مع تشوه مفتوح في القناة العصبية، إذا كان أحد الزوجين يعاني من تشوه مفتوح في القناة العصبية، والنساء المصابات بأمراض معوية مثل مرض كرون ومرض السيلياك (اضطراب مزمن في الجهاز الهضمي) والنساء اللواتي لديهن خلفية سيئة لتعاطي الكحول (ادمان).

مكونات أساسية إضافية

اليود وفيتامين D : وهي تعتبر عناصر غذائية ضرورية للتطور الطبيعي والسليم للحمل والجنين وينصح بتناولها خلال فترة الحمل بأكملها. يتم تضمين معظم هذه المكونات في المكملات الغذائية المخصصة للنساء، مثل بارينتال وبري- جنتال.

الحديد: وهو معدن أساسي وضروري للوقاية من الأنيميا (فقر الدم) لدى الأم والجنين. من المعتاد تناول مستحضر حديد أو مستحضر متعدد الفيتامينات للنساء الحوامل  والذي يحتوي على الحديد من الشهر الثالث وحتى ستة أسابيع بعد الولادة.

ماذا عن الأدوية؟

هناك نساء يتناولن الأدوية بشكل منتظم لأسباب طبية (الربو، الصرع، السكري​، الصداع النصفي، ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الأمعاء الالتهابية).

اضافة الى ذلك، أثناء فترة الحمل، بعض المشاكل الصحية تتحسن أو تتفاقم ، وأحيانًا يجلب الحمل معه أعراضًا جديدة وغير مرغوبة دائمًا - مثل الغثيان أو التقيؤ أو حرقة المعدة أو سكري الحمل.

هل من الممكن الاستمرار في تناول نفس الأدوية أثناء فترة الحمل؟ هل هناك أدوية بديلة؟ الجواب; كما هو الحال في العديد من الحالات الأخرى، معقد ومتغير بما يتوافق مع الدواء والحالة. يجب على كل امرأة تتناول دواءً مزمناً استشارة الطبيب المعالج بخصوص استمرار العلاج خلال فترة الحمل.

هل يمكن للأدوية التي أتناولها أن تؤثر على حملي؟

نعم، يمكن أن تؤثر الأدوية على الحمل بطرق مختلفة. يبلغ متوسط مدة الحمل حوالي 40 أسبوعًا، وهي مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، أثلاث، وتتراوح مدتها بين 13 و14 أسبوعًا.

يتميز كل ثلث بتطور فسيولوجي مختلف للجنين. الثلث الأول هو الأكثر أهمية على الإطلاق، حيث يتم تَخَلُق (تشكل) جميع أعضاء الطفل. يعتبر التعرض للدواء خلال هذه الفترة حرجٌ جدًا، ولكن حتى في الثلث الثاني والثالث هناك سؤال حول تأثير الأدوية على تطور الحمل واستمراره.

هل هناك أدوية يجب تجنبها بشكل كامل أثناء فترة الحمل؟

نعم، يجب تجنب استخدام بعض الأدوية أثناء فترة الحمل، وتجنب الحمل أثناء العلاج بها، لأنها قد تسبب تشوهات خَلقية خطيرة.

على سبيل المثال،

• إيزوتريتينوين (كوراتان أو روئكوتان، دواء لعلاج حب الشباب).

• أسيترتين (الاسم التجاري: نئوتيجسون، لعلاج الصدفية).

• الكومادين - دواء مضاد للتخثر يُعطى أحيانًا للنساء اللواتي يعانين من متلازمة APLA أو اللواتي لديهن صمام قلب ميكانيكي (اصطناعي).

• دواء يسمى الثاليدوميد (في سنوات الـ 60 تم تسويقه كدواء لعلاج التقيؤ أثناء فترة الحمل حتى أُكتشف أنه يؤدي الى تشوهات خَلقية).

• أدوية معينة لعلاج الصرع (مثل فالبروات Valproate).

• أدوية من عائلة الستاتين لعلاج الكولسترول.

• أدوية مختلفة لعلاج السرطان والعلاج الكيميائي.

هل هناك أدوية يجب تجنبها خلال جزء من فترة الحمل؟

هناك أدوية يجب تجنبها خلال فترة معينة من الحمل، ومن الممكن تناولها في ثلث آخر من الحمل، مثل:

• أدوية معينة لعلاج ارتفاع ضغط الدم – من عائلة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE  مثل إنالابريل، أو من عائلة ARB مثل اللوسارتان.

• أدوية من عائلة مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية NSAID لعلاج الآلام (يمكن شراء بعضها بدون وصفة طبية). يدور الحديث عن أدوية مثل أدفيل ونوروفين وفولتارين ونيروسين. ويجب تجنبها اعتباراً من الأسبوع الـ 28 من الحمل واستشارة الطبيب في الأسبوع الـ 20 حتى الـ 28 من الحمل.

هناك أدوية يمكن استخدامها أثناء الحمل، لكن استخدامها سيكون مصحوبًا بإشراف طبي، وسيتضمن مسحًا شاملًا للجنين أو متابعة فحوصات إضافية للأم والرضيع، مثل مضادات اكتئاب معينة.

هناك أدوية مثل الباراسيتامول (الاسم التجاري: اكمول، ديكسامول) يمكن تناولها خلال فترة الحمل بأكملها.

رؤية الجنين متى تشاء

جهاز صغير، ثورة كبيرة: إجراء اولتراساوند أثناء الحمل من على الكنبة وفي البيت


التخطيط للحمل مع  وجود أمراض خلفية

بالنسبة للنساء في سن الإنجاب اللواتي يعانين من أمراض أو حالات طبية مختلفة، يوصى باستشارة الطبيب المعالج فيما يتعلق بالتخطيط للحمل.

هناك العديد من الأمراض الخلفية التي تتطلب استشارة مسبقة، بما في ذلك الصرع، والسكري، والربو، وأمراض الغدة الدرقية (قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية)، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض النفسية (مثل الاكتئاب، والفصام، والاكتئاب ثنائي القطب)، وأمراض المناعة الذاتية (مثل الذئبة – لوبوس-، وAPLA، والصدفية أو التهاب المفاصل) بالإضافة إلى أمراض الأمعاء الالتهابية (مثل مرض كرون ومرض التهاب القولون التقرحي) وغيرها.

في معظم هذه الحالات، تتناول المرأة الدواء، فبالإضافة إلى تأثير المرض أو الحالة الطبية على الحمل، من المهم أيضًا فحص تأثير الدواء على الحمل.

يجب متابعة النساء اللواتي ينتمين إلى مجموعات خطر مختلفة، بسبب التأثيرات المسخية للأدوية أو الأمراض الأساسية الخاصة بها، بانتظام من قبل طبيب أمراض النساء وفي عيادات الحمل عالي الخطورة، قبل وأثناء فترة الحمل.

هل يسمح بتناول الأدوية بدون وصفة طبية؟

على الرغم من أن الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية لا تتطلب موافقة الطبيب قبل الشراء من الصيدلية، لكنها أيضًا أدوية بكل معنى الكلمة ولا يمكن استخدامها جميعًا أثناء فترة الحمل، لذا من المهم استشارة الطبيب أو الصيدلي فيما يتعلق بسلامة استخدامها.

ماذا عن الأعشاب الطبية؟

صحيح أن النباتات الطبية تأتي من مصدر طبيعي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها آمنة للاستخدام. هناك أعشاب طبية يمكن أن تؤثر سلبًا على التطور الطبيعي والسليم للحمل بل وحتى تؤدي الى الإجهاض. لذا ينصح بتجنب استخدام النباتات الطبية خلال فترة الحمل وينصح الاستماع الى استشارة حول سلامتها في مركز المسخيات (التشوهات الخَلقية).

وماذا عن المكملات الغذائية؟

في الحالات التي يكون فيها حاجة بتناول الفيتامينات أو المعادن أثناء فترة الحمل، هناك مكملات غذائية مخصصة مثل مولتي فيتامين – برينتل (متعدد الفيتامينات) واوميجا 3 ومستحضرات الحديد المختلفة. قبل استخدام المكملات الغذائية، استشري الطبيب أو الصيدلي.

علاج الحالات التي تظهر خلال فترة الحمل

من لم تسمع عن الغثيان والتقيؤ أثناء فترة الحمل؟ وماذا عن حرقة المعدة والغازات والبواسير والصداع أو الصداع النصفي وآلام الظهر أو حكة الجلد؟ جميعها ظواهر معروفة تصاحب أحياناً التغيرات الفسيولوجية والتشريحية في جسم المرأة خلال هذه الفترة.

إذا كنت حاملاً وتعاني من واحد أو أكثر من هذه الحالات، استشري الطبيب المعالج. في بعض الحالات، يمكن للطبيب أن يوصي بمتابعة الأعراض، واتخاذ تدابير للتخفيف منها، أو أن يوصي بعلاج دوائي مناسب أثناء فترة الحمل.

أين يمكنني ايجاد المزيد من المعلومات؟

هناك أدوية قديمة ومعروفة وأدوية جديدة دخلت السوق للتو وتتغير المعلومات المتعلقة بسلامة الأدوية وفقًا لذلك. نشرة الدواء لن تزودك دائمًا بجميع المعلومات الضرورية المتعلقة باستخدام الدواء أثناء فترة الحمل.

يوجد في إسرائيل العديد من مراكز المسخية (التشوهات الخَلقية) للنساء الحوامل أو المعرضات للخطر والتي تقدم المعلومات والخدمات - بعضها مجاني والبعض الآخر مقابل دفع رسوم.

تدير وزارة الصحة مركزا قطريًا للاستشارة المسخية​، والذي يقدم إجابات للنساء الحوامل، واللواتي يخططن للحمل أو المرضعات، وكذلك للطاقم الطبي حول السلامة أو مخاطر الادوية، والتلوث، والإشعاع، والمواد الكيميائية، والأمراض التي تصيب الأم وعوامل بيئية أخرى أثناء فترة الحمل والرضاعة. الاستشارة في المركز القطري مجانية لعامة الناس ولا تتطلب  دفع رسوم.

وبخلاف ذلك، خلال كل فترة الحمل عليك أن تكوني بمتابعة منتظمة من قبل طبيب أمراض النساء وإجراء فحوصات الدم وفقا لتوصيات الطبيب. سيوصي الطبيب بإجراء فحوصات دم اعتيادية وفحوصات مسح وفحوصات إضافية للمتابعة.

يجب متابعة النساء اللواتي ينتمين إلى مجموعات خطر مختلفة بسبب التأثيرات المسخية للأدوية أو الأمراض الأساسية الخاصة بها، بانتظام من قبل طبيب أمراض النساء وعيادات الحمل عالي الخطورة، قبل وأثناء فترة الحمل.

 

الدكتور كوبي كوهين هو صيدلي سريري في منطقة دان بتاح تكفا في كلاليت ومحرر رئيسي لدليل الأدوية في موقع كلاليت الالكتروني.

الدكتورة أورا بونيا زيلينجر مسؤولة خدمات الصيدلة السريرية في لواء حيفا والجليل الغربي التابع لكلاليت، وهي أيضًا محررة رئيسية لدليل الأدوية في الموقع الالكتروني. ​


* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج