يتسبب الانتقال من حياة المستشفى إلى حياة البيت بحدوث تغييرات أساسية في نمط حياة الخديج. ينخفض مستوى الضجيج بشكل كبير، درجة حرارة الغرفة مختلفة، أصوات وروائح مختلفة، وغيرها. يمكن أن يستجيب رضيعكم لهذه التغييرات باضطراب وبكاء زائد في أيامه الأولى في البيت. تذكروا أن اتصالكم الجسدي بالرضيع يطمئنه ويمنحه شعورا بالأمان هو بحاجة إليه.
لتتمة القراءة عليكم الضغط هنا
* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات