بحث

dsdsdsd

المساعدة بعد الصدمات النفسية: هذه هي الأمور المهمة التي يجب قولها

التحدث مع صديق أو مع أحد أفراد العائلة قد يساعد كثيرًا بعد حدوث الأزمة. كيف نجري مثل هذه الحديث بعناية؟ ما المهم قوله؟ كيف نتحدث مع الأطفال الذين اصيبوا بصدمة نفسية؟ ومتى نتوجه لطلب المساعدة المهنية؟ الدليل

طاقم كلاليت

​​​​​غالبًا ما يتطلب التعامل مع الحدث الصادم تدخلًا من قبل أحد المختصين، ولكن يمكن لأفراد الأسرة والأصدقاء أيضًا المساعدة في التعامل النفسي أثناء الأزمة.

تسمح المحادثة مع أحد الأشخاص المقربين بناء رواية تركز على التعامل والمواجهة وليس على الشعور بالعجز. مثل هذه المحادثة، التي تضفي الشرعية على المشاعر وتقلل من الشعور بالذنب، يمكن أن تساعد في زيادة الحصانة.

ما الذي يمكن قوله لشخص أصيب بالصدمة النفسية؟

1. اسألوا الصديق إذا كان معني بالتحدث معكم. من المهم الانتباه إلى رغبته في الحديث عن الأحداث.

2. اسمحوا بإجراء محادثة يكون الحديث فيها عما حدث بطريقة مناسبة. الأسئلة الإرشادية مثل - أين كنت، ومن كان معك، وغيرها - تساعد على التعامل ومواجهة الأحداث.

3. من المهم التطرق إلى المشاعر التي تثار من خلال القصة وإعطائها اسمًا. على سبيل المثال: "يبدو أن الأمر كان مخيفًا"، "بالتأكيد كان مخيفًا"، "ربما شعرت بالعجز".

4. من المهم التشديد على ردود الفعل والاجراءات التي تم اتخاذها، وصياغتها بمفاهيم الدهاء والمواجهة، وليس بمفاهيم العجز. على سبيل المثال: "لقد فعلت كل ما بوسعك في تلك اللحظة"، "يبدو أن لديك الكثير من الدهاء"، "لقد بذلت جهودًا كبيرة لحماية أفراد العائلة".​

هل تحتاجون إلى دعم نفسي؟ نحن هنا

 • مركز الدعم النفسي لمن يعانون من التوتر والخوف: اتصلوا الآن على الرقم 7472010-03*

  • للكبار: 3 جلسات علاج نفسي عبر الهاتف ​​​(للزبائن كلاليت​ فقط)

• للأطفال والشبيبة: العلاج النفسي في محادثات زوم​  ​​​(للزبائن كلاليت​ فقط)

كلاليت معكم في أي وضع - مجمع خاص

جميع الخدمات، جميع التحديثات، جميع الأدلة. الدخول هنا​

(*مركز دعم نفسي​ من كلاليت​: من تاريخ​ 24.12.23 ساعات العمل:​ 08:00 – 20:00)​

5. الكثير من الناجين يشعرون بالذنب. هذا ليس عقلانيا، لكنه مؤلم ويزيد من خطر الاصابة باضطراب نفسي. حاولوا أن تتعرفوا على رموز هذه المشاعر، وصيغوا المعلومات من جديد بمفاهيم المبادرة والعمل قدر الامكان، وبهذا تسمح الرواية التي تصف الأحداث بالتعامل والمواجهة بشكل أفضل.

6. حاولوا إضافة كلمات الأمل والتفاؤل بالمستقبل. من المهم أن نحاول معًا الكشف عن أماكن التفاؤل من أجل المساعدة في تعزيز حصانتنا وحصانة أقاربنا النفسية.​

كيف نساعد في التقليل من التوتر والخوف؟

1. ساعدوا في الحفاظ، قدر الإمكان، على حياة اعتيادية يومية تعزز الشعور باليقين والسيطرة وتقلل من الشعور بالعجز.

2. ينصح بمحاولة تذكر ما ساعد في التعامل مع الأزمات السابقة. هذه هي الموارد التي ينبغي البحث عنها واستخدامها الآن أيضًا.

3. التنفس العميق والبطيء جدًا يساعد كثيرًا عندما نشعر بالتوتر: يمكنكم نفخ فقاعات الصابون، أو النفخ في القش، أو استنشاق الهواء/حبس الهواء/والنفخ ببطء - مع العد حتى أربعة في كل خطوة.

4. هنالك أهمية كبير للغطاء الاجتماعي. صحبة الأشخاص قد تساعد في تقليل المشاعر القاسية وتعزز الشعور بالانتماء.

5. يخفف النشاط البدني من التوتر. يمكنكم الاستعانة بمقاطع الفيديو، التي تبث في الوسائط الاعلامية، والتطبيقات المتعلقة  بالأنشطة الرياضية البيتية والرقص واليوجا وغيرها.

6. يوصى بتقليل التعرض لوسائل الإعلام. غالبًا ما تكون المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي غزيرة وغير خاضعة للرقابة، لذا يوصى بتجنبها. كما ينبغي الانتباه إلى مدى تعرضكم  للأخبار على القنوات التلفزيونية.

7.  يمكن للمبادرة والانشغال بالنشاط أن يساعدا في تقليل الشعور بالعجز.

8. من المهم مشاركة المشاعر والايمان أن هناك من يفهمونكم. من المهم التحدث عن المشاعر مع الأطفال أيضًا.

كيف نتحدث مع الأطفال الذين أصيبوا بالصدمة النفسية؟

الأطفال الذين تعرضوا لصدمة نفسية، أو الذين أصيبوا، كانوا شهودًا على مشاهد قاسية، وانتابهم شعور بالعجز والخوف الشديدين، هؤلاء يحتاجون إلى تكييف وتشكيل التجارب بطريقة تسمح باحتواء الوضع، من جيل الطفولة إلى جيل المراهقة.

يعبر الأطفال عن التوتر الذي يشعرون به من خلال التغيرات التي تحدث في سلوكهم: عدم الهدوء، قلة التركيز، البكاء أو الغضب الشديدين ، الالتصاق بالأب أو الأم، التبول، اضطرابات النوم أو الأكل، العزلة وغير ذلك. حتى لو لم يبادر الأطفال الى الحديث عن الموضوع، فمن المهم التطرق إلى عالمهم النفسي.

الهدف من وراء ذلك، هو تمكين الأطفال من التعامل الأفضل ومنحهم الشعور بأنهم يستطيعون الاعتماد على الكبار الذين يحيطونهن، وأنهم، أيّ الكبار، يعرفون ما الذي يجب القيام به للحفاظ على سلامتهم.

من المهم التحدث مع الأطفال، بل وحتى مع الرضع أو الأطفال الذين لا يتحدثون، بطريقة تناسب أعمارهم وبيئتهم.​

نقاط مهمة للمحادثة مع الرضع والأطفال حول التجربة التي مروا بها:

1. الهدف هو بناء رواية حول الحدث مع تحديد وتشخيص العواطف، ومع تصور للتعامل والمواجهة وليس للشعور بالعجز. إن معرفة تسلسل الأحداث ستساعد في بناء مثل هذه الرواية.

2. قدموا شرحًا بسيطًا وصادقًا للوضع، لناحية ما يتعلق بالأطفال، والذي يصف أيضًا الأجواء المحيطة بهم. على سبيل المثال: كان هناك إطلاق نار، سمعنا دويّ انفجارات، كان هناك أشخاص دخلوا إلى إسرائيل وأرادوا المس بنا.

3. تطرقوا إلى المشاعر التي أثيرت أثناء الأحداث، واعطوها اسمًا: كان الأمر مخيفًا، كنتم خائفين، وما إلى ذلك.

4. صفوا ما فعله هم أو ما فعله الكبار من حولهم لناحية مفاهيم الدهاء والتعامل والمواجهة. شددوا على أن الآباء (أو الكبار) فعلوا كل ما في وسعهم للحفاظ على سلامتهم.

5. اضفوا الشرعية على مشاعرهم الحالية، وفكروا بما يمكن فعله لتسهيل الأمر - عناق، تشغيل الموسيقى، الرسم، صنع شيء ما، وما الى ذلك. في أي عمر، اعطوا اسمًا لكل شعور (على سبيل المثال، الخوف، الحزن، القلق، وغير ذلك) واشرحوا لهم أن رد فعلهم طبيعي تجاه الوضع وانه، أي رد الفعل، مشترك للكثير من الأطفال في وضع مماثل.

6. انتبهوا الى أنه لا يوجد افراط في التعرض للأخبار والشبكات الاجتماعية غير الخاضعة للرقابة، وكذلك الى أنه لا يوجد افراط في التعرض للمحتويات المخيفة.

7. التواجد مع أشخاص كبار قريبين ومهمين للأطفال يمكن أن يمنحهم شعورًا بالأمان. النشاط المشترك والممتع مثل اللعب ومشاهدة برامج الأطفال سيشغلهم ويسليهم ويهدئهم لبعض الوقت.

8. يجب الافتراض باحتمالية ظهور أعراض سلوكية في أعقاب الوضع: صعوبة النوم، تجنب الأكل، البكاء، مشاكل سلوكية، العودة إلى التبول وغيرها. التطرق الى المشاعر بالكلمات الى جانب رواية  المواجهة سيساعد في تقليل التعبير الجسدي والسلوكي.

9. من الممكن أيضًا التطرق إلى مشاعر الآباء أو أفراد الأسرة الآخرين إذا رآهم الأطفال في لحظات معقدة. إن توضيح مسألة أن الكبار أيضًا حزينون أو قلقون يسمح بذاك التطرق. من المهم أيضًا القول للأطفال أنه ينبغي أن تكونوا معًا، وأنكم معًا ستتمكنون من التغلب على الوضع القائم.​

متى يكون هناك حاجة الى المساعدة المهنية؟

إذا استمرت الأزمة ولم تتراجع، أو إذا ظهرت أعراض جديدة للأزمة، فينصح بالتوجه لطلب المساعدة. على سبيل المثال، إذا ظهرت نوبات خوف، أو مزاج منخفض في أغلب الوقت، أو زيادة الشعور بالخوف يستمر لفترة طويلة، أو اضطرابات النوم دون تحسن، أو اضطرابات الأكل ( فقدان الشهية).

هل تحتاجون الى مساعدة؟

تُفَعِلْ كلاليت خط هاتفي للمساعدة النفسية في حالات الطوارئ، يعمل في هذا الخط أخصائيون اجتماعيون ونفسيون ذوو خبرة، يمكنكم الاتصال على الرقم: 7472010-03.

مركز اتصال لتنسيق مكالمات الدعم النفسي الهاتفية مع الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين على الرقم: 2708*.

سيجل الون- سيدليك: الأخصائية النفسية القُطرية كلاليت.

ونورين ايتان جوتمان: الأخصائية الاجتماعية القُطرية في كلاليت.​

* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج