البواسير (Hemorrhoids) هي أوردة في الفتحة الشرجية، والتي من الممكن لأسباب معيّنة أن تنتفخ، تكبر، تتمدّد إلى حدّ خروجها إلى خارج الفتحة الشرجيّة. البواسير يمكن أن تنزف وأن تؤلم جدًّا. إن مَن عانى أوجاع البواسير أو التشقّق في الفتحة الشرجية وحده يعرف ما هي شدة الوجع!
ما هي وظيفة الأوردة في الفتحة الشرجية؟
وظيفة الأوردة في الفتحة الشرجية غير واضحة. إحدى الفرضيات هي أنها تساعد الحارس العضليّ (عضلة الشرج التي تغلق الفتحة الشرجية) لتفادي تسرّب البراز بشكل لا إرادي.
كيف نعرف أن هناك مشكلة في البواسير؟
تكون العلامة الأولى عادةً حدوث نزيف طريّ على سطح البراز، على ورق التواليت أو في كرسي المرحاض. في بعض الأحيان، يرافق ذلك أيضًا شعور بعدم الراحة، حكّة أو أوجاع في الفتحة الشرجية، في الأساس خلال عملية الإخراج. أحيانًا، نلمس انتفاخًا في الفتحة الشرجية، ومن الممكن أن تكون مؤلمة.
هل تختفي البواسير من تلقاء نفسها؟ أمن المفضّل تجاهلها؟
ليس كل نزيف في الفتحة الشرجية هو بواسير، ولذلك فإنّ نزيفًا كهذا يستلزم الفحص. يُمنع تجاهل هذه الظاهرة ويجب إبلاغ طبيب العائلة بذلك، لكي يقرّر ما إذا كان يريد أن يوجّهك إلى فحص إضافيّ. إنّ سرطان القولون يمكن أيضًا أن يظهر على شكل نزيف، وعلى الرغم من أنه يميّز الأعمار المتقدّمة أكثر في السنّ، إلا أنه قد يظهر أيضًا لدى صغار السنّ. لذلك، يجب التوجّه إلى الطبيب، في حال ظهور نزيف في الفتحة الشرجية.
ما هو مرض البواسير؟
تسمّى الأوعية الدموية في الجزء الخلفيّ للأمعاء وفي الفتحة الشرجية بالأوعية الدموية الباسورية، وهي موجودة لدى كل واحد منّا. إلا أنه لدى قسم منّا تكون هذه الأوعية الدموية غير سليمة وتسبّب الوجع والمعاناة. أغلبية المشاكل المتعلقة بالبواسير نابعة عن اتساع الأوردة في الفتحة الشرجية. هذا الاتساع يؤدّي إلى نزيف، حكاك، إفراز أو أوجاع قوية، حين يتشكّل تخثر دمويّ في أحد البواسير أو في أكثر من واحد منها.
هل توجد درجات خطورة مختلفة لمرض البواسير؟
التقسيم الأساسي للبواسير هو بين بواسير خارجية (انتفاخ في جدار الفتحة الشرجية) وبين بواسير داخلية، في الجزء السفليّ للمستقيم. الوجع ناتج عادة عن تشقّق في الفتحة الشرجيّة (الشقّ الشرجيّ)، سببه البواسير. البواسير الداخليّة موجودة داخل الفتحة الشرجية ومغطّاة بمخاط المعي الغليظ، الفقير بالخلايا العصبيّة. صحيح أن ذلك يجعلها أقلّ إيلامًا، إلا أنّها تميل إلى النزيف أكثر. البواسير الخارجية، كاسمها، هي خارج الفتحة الشرجية ومغطّاة بنسيج جلد الفتحة الشرجية، الغنيّ بالخلايا العصبية. ولذلك، فهي تكون أكثر إيلامًا. البواسير مقسّمة إلى أربع درجات خطورة:
• بواسير داخلية لا يتمّ الإحساس بها.
• بواسير تخرج إلى خارج الفتحة الشرجية في أثناء الإخراج وتدخل وحدها.
• بواسير تخرج ولا تدخل وحدها ويجب دفعها إلى الداخل.
• بواسير تخرج ولا يمكن إدخالها.
قد تنزف البواسير في كلّ درجة خطورة، لكنّ الأوجاع تميّز المرحلة الرابعة، بشكل خاصّ.
هل البواسير هي مشكلة شائعة؟
وفق تقديرات مختلفة في الدول الصناعيّة، يعاني نصف الأشخاص أبناء سنّ تزيد عن 50 عامًا، من مرض بواسير. في الولايات المتحدة، مثلاً، يعاني ثلث السكّان من بواسير بهذا القدر أو ذاك. في المقابل، في أفريقيا نسبة قليلة فقط من السكان سمعت عن مرض البواسير.
لدى معظم الأشخاص، تبدأ البواسير بالتشكّل في سنوات العشرين من حياتهم، لكنّ الأعراض لا تكون واضحة حتى العقد الرابع من حياتهم. البواسير شائعة أكثر لدى النساء. من الممكن أن يكون ذلك نابعًا عن الحمل والولادة، حيث يشكّلان ضغطًا كبيرًا على المستقيم وعلى الفتحة الشرجية.
ما هي العوامل التي تسبّب مشاكل البواسير؟
من المتبع القول إنّ النساء اللواتي يُعانين من إمساك، ضغط في الحوض (في أثناء الحمل المتقدّم، مثلاً)، أو هؤلاء اللواتي يضطررن إلى الوقوف ساعات طويلة، تظهر البواسير لديهنّ. لكنّ هذا الافتراض لا يفسّر الأمر بشكل كامل لدى كلّ هؤلاء اللواتي يكون إخراجهنّ منتظمًا ومريحًا، أو لدى النساء الحوامل، اللواتي يعانين منذ بداية الحمل من ظهور البواسير. في ما يلي 10 أسباب ممكنة لمرض البواسير:
- بذل الجهد في أثناء الإخراج (في حال وجود إمساك)
- الحمل : حجم الدم يرتفع والبروجستيرون يُضعف العضلات، والرحم ثقيل ويوجد ضغط على الوريد الأجوف السفليّ عند الاستلقاء على الظهر.
- ضغط دم زائد في وريد الكبد: وريد الكبد يصرّف البواسير. ضغط الدم الزائد في هذا الوعاء الدمويّ يمكن أن ينتج عن تليّف الكبد (وهو مرض ناتج عن أسباب مختلفة، مثل أنواع مختلفة من اليرقان، تعاطي الكحول وتسبب تدميرًا لخلايا الكبد).
- النشاط الجسدي المرافق ببذل جهد كبير
- حالة الضغط النفسي (إجهاد نفسي)
- قصور القلب بشكل جدّي: إن قصور القلب يمكن أن يؤدّي إلى بواسير بسبب مشكلة تصريف الدم الوريديّ. من المفترض بالقلب أن يقوم بضخّ الدم من الأوردة من جديد. في حال فشله وعدم نجاحه في ضخّ الدم، يرتفع الضغط في الأوردة ويمكن لهذا الأمر أن يسبّب انتفاخًا في الأوردة في الفتحة الشرجية، تتحوّل إلى بواسير.
- نقص النشاط الجسدي: النقص في الحركة وفي تدفّق الدم النشط إلى جميع أنحاء الجسم والأطراف، يزيد من خطر ظهور البواسير.
- الوراثة والسنّ: مع التقدّم في السنّ، تزداد فرص هبوط البواسير. أسباب ذاك يمكن أن تكون الضعف، فقدان قوّة العضلات و/أو الميل إلى الإمساك في أعقاب تغيير في تبديل الموادّ و/أو استخدام الأدوية.
- بذل جهد يزيد من الضغط داخل البطن: كل ضغط داخل البطن، مثل السعال أو التقيّؤ، ينتج ضغطًا على الأوردة التي يكون ضغط الدم فيها منخفضًا جدًّا عادةً، وهذا الضغط يُوقف تدفّق الدم.
- الوزن الزائد: الأشخاص الذين يعانون من وزن زائد يميلون إلى المعاناة من البواسير أكثر من غرهم.
هل التغذية السليمة يمكنها أن تمنع حدوث مشاكل البواسير؟
هناك علاقة بين الحمية الغذائية الغنيّة بالألياف وبين انخفاض احتمال المعاناة من البواسير. هذه العلاقة تستند، ضمن أمور أخرى، إلى انتشار هذه المشكلة بشكل كبير في دول غربية مقارنةً بانتشارها القليل في دول أفريقيا، حيث محتوى الطعام أفضل.
ماذا نشعر حين تكون هناك بواسير؟
الشكاوى الشائعة لدى الذين يعانون من بواسير هي الوجع، الإفراز المخاطيّ الكبير، نزيف الدم بعد الإخراج وبروز كتلة في الفتحة الشرجيّة بعد عمليّات الإخراج الصّعب. لدى الشباب، يمكن تشخيص البواسير على الأغلب حسب ما يصفونه فقط. لدى البالغين، من الممكن أن يكون ذلك مرضًا آخر في المعي الغليظ، ولذلك هناك حاجة في إجراء فحوصات أوسع.
كيف نعرف أنّ هذه بواسير؟
التشخيص سهل عادةً: مشاهدة الباسور أو البواسير. إذا كانت البواسير خارجية، فإنّ المشاهدة تكون مباشرة. إذا كانت البواسير داخليّة، فإن المشاهدة تتمّ بواسطة أنوسكوب، وهو جهاز يشبه العجلة البلاستيكية، يوسّع الفتحة الشرجية قليلاً.
كيف نعالج البواسير؟
العلاج أولاً وقبل كل شيء هو سلوكيّ وقائيّ، وفي حالات معيّنة هناك مكان أيضًا لعلاج حادّ وفوريّ. كل جدّة تعرف أن تحكي لنا عن عدة طرق لـ"إخراج منتظم وسهل": زيت البارافين أو زيت الزيتون، عصير الخوخ أو ملعقة كبيرة من النخالة كل صباح، شرب الكثير من الماء أو علبة لبن واحدة، وكل شيء ينتهي طالما أصبح الإخراج مرنًا. بالطبع، إن أفضل شيء هو إجراء تغيير ثابت في الحمية الغذائية: أكل الكثير من الفواكه والخضار.
استهلاك الكثير من الأغذية المرتكزة على النخالة، والامتناع عن المأكولات الحارة أو المشروبات الكحولية، تسهّل الإخراج وتقلّل الأوجاع.
إذا كانت البواسير قد تكونت لديّ بشكل قويّ؟
في هذه الحالة توجد عدة طرق للتخفيف عليك:
• مرهم مسكّن يحتوي على موادّ تخدير موضعي. هذا المرهم ينتج طبقة حماية موضعية، أيضًا، بحيث ينزلق البراز عليها ولا يلامس البواسير الملتهبة. هذه المراهم تحتوي أيضًا على موادّ تقلّص البواسير المنتفخة، تداوي الجلد وترمّم النسيج، وبهذا يتمّ تخفيف حدة الحروق والحكّة.
• مقعدة حمّام.
• استخدام التجاذب.
• استخدام يدوي بواسطة دوش حمّام يمكن تمديده.
• شطف منطقة الفتحة الشرجية عدّة مرّات في اليوم.
• ضمادة باردة.
• مسكّنات أوجاع موضعيّة.
• تفادي وضعيّات تشكّل ضغطًا موضعيًّا، تحسين الثبات وشدّ العضلات في منطقة الحوض.
• شرب الكثير من السوائل يسهّل عملية الإخراج ويقلّل الأوجاع.
وعندما لا تساعد كلّ هذه الطرق بحل مشكلة البواسير؟
توجد عندها مجموعة علاجات تغلغليّة، في حال لم يتمّ حلّ المشكلة عن طريق العلاجات العادية:
• المعالجة بالكهرباء :(Electrotherapy) امتصاص الأوعية الدموية المنتفخة بواسطة تيّار كهربائي. يُعتبر هذا العلاج ناجعًا وغير مؤلم.
• توسيع عضلة الفتحة الشرجية :(Dilation) هذا العلاج ناجع في حالات كثيرة، لكنه غير منتشر بسبب أعراضه الجانبية غير المحبّذة.
• ضمور الأوردة المتورمة عبر ربطها بشريط مطّاطي. بعد عدة أسابيع، تُفرز الأوعية الدموية التي تمّ ربطها مع البراز بشكل طبيعي. هذا العلاج غير منوط بعملية جراحية وهو شائع نسبيًّا.
• ضمور الأوردة المتورمة عبر المعالجة المُصلّبة للأوعية (Sclerotherapy): حقن مادة تؤدّي إلى ضمور الأوعية الدموية (تستخدم أيضًا لمعالجة الدوالي، الأوردة المتورّمة في الرجلين).
• حرق الأوعية الدمويّة التالفة بالليزر أو بأشعة تحت حمراء.
ماذا يقترح الطبّ المكمّل لمعالجة البواسير؟
يمكن استخدام مستحضرات طبيعية مختلفة تقوّي الأوعية الدموية (مثل Horse Chestnut و(Butcher's Broom ومستحضرات تمنع التهيّج والتورّم (مثل خلاصة نبتة الألوفيرا)، ومستحضرات تقلّص الأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر العلاجات المرتكزة على الطبّ الصيني ناجعة جدًّا وتقلل التهيّج. هناك مَن ينصحون بجلسة القرفصاء عند إخراج البراز.
نمط حياة سليم يبدأ بالحصول على مجلة كلاليت في الـ e-Mail! للتسجيل اضغط/ي هنا الآن>>>
وفي حال لم تساعدنا كل هذه الطرق؟
في حال لم تكن كل هذه المحاولات ناجعة، ربّما يكون قد حان الوقت لإجراء عملية جراحية لإزالة البواسير (Hemorrhoidectomy). غالبية العمليات لعلاج البواسير تتمّ بتخدير منطقي، وفي أغلب الحالات يتمّ الخروج من المستشفى في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. عادةً، يستمرّ التعافي من العملية الجراحية عدّة أيام، ومن المهمّ جدًّا خلال هذه الفترة تناول مسكّنات الأوجاع ومطرّيات البراز القوية (مثل زيت الزيتون بكمية كبيرة).
هل العملية الجراحية لاستئصال البواسير تمنع ظهور المشكلة إلى الأبد؟
لا. حتى لو خضعتَ لعملية جراحية، فلا يزال هناك احتمال في أن تلتقي مرة أخرى مع الطبيب الذي أجرى لك العملية، مع أن احتمالات ذلك أقلّ ممّا هو لدى مَن لم يخضعوا للعملية سابقًا.
ما هو الشقّ الشرجي؟
كما هي الحال بالنسبة إلى البواسير، فإن الشق في الفتحة الشرجية (الشق الشرجي) يُعتبر هو الآخر مشكلة بسيطة لا تذكر من ناحية طبية، وذلك بتناقض حادّ مع المعاناة التي يسبّبها. الشقّ الشرجيّ هو جرح صغير في النسيج المخاطي المحيط بالفتحة الشرجية، على شاكلة خدش يمتدّ على طول الفتحة الشرجية. ولأنّ النسيج في هذه المنطقة غنيّ بالخلايا العصبية، فإنّ الجرح يسبّب أوجاعًا قويّة عند كلّ عملية إخراج. أشخاص كثيرون يتفادون الذهاب إلى المرحاض بسبب الوجع، وهكذا تبدأ حلقة الأوجاع السحرية، التي تؤدّي إلى الإمساك، وهو ما يزيد من حدّة الأوجاع عند الإخراج القادم.
كيف نعرف أنّ ذلك هو شقّ شرجيّ؟
تكون الشكاوى غالبًا من أوجاع قويّة عن الإخراج، وظهور خيط دم طري على ورق التواليت بعد الإخراج الصعب جدًّا. يمكن تشخيص الشّقّ الشرجيّ عبر مشاهدة لمنطقة الفتحة الشرجيّة وذلك من دون حاجة إلى إجراء فحص تغلغليّ.
كيف نعالج شقّ شرجيّ؟
نحاول أن نكسر حلقة الأوجاع السحرية هذه عبر تطرية الإخراج الحادّ عن طريق تناول الكثير من الفواكه والخضار، والغذاء الغنيّ بالألياف الغذائية، شرب الكثير من الماء والاستحمام جلوسًا بماء ساخن. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أخذ مسكّنات الأوجاع للاستخدام الموضعي في الفتحة الشرجية، بمرهم أو بشمعات، وهي أفضل (مثل بروكتوجلايفينول، بروكتوزورين وما شابه). في الغالب، يكون هذا العلاج كافيًا. يجب التحلّي بالصبر، أيضًا. التعافي قد يستغرق عدّة أسابيع.
وفي حال لم نتعافَ؟
يمكن عندها تجربة استخدام مراهم موضعية مع دواء لمداواة العضلة (نيفيديبين كريم، وهو يحتاج إلى وصفة طبيب). في حال لم يكن ذا العلاج كافيًا ومفيدًا، يوجد عدد من العمليات الجراحية لمعالجة الفتحة الشرجية.
بسبب موقع منطقة الفتحة الشرجية الإشكالي، لكونه غنيًّا بالجراثيم من جهة، وفقيرًا بتزويد الدم من الجهة الأخرى، فإنّ الالتهابات في المنطقة قد لا تتداوى بسهولة، وقد تتحول إلى خراج، كيس من القيح لا يمكن علاجه بمساعدة مضادات حيوية ويجب التخلّص منه بشكل جراحيّ.
ما هي العوارض؟ كيف أعرف أن ذلك هو كيس قيح؟
تشمل العوارض ظهور وجع فجائيّ في الفتحة الشرجية يرافقه ارتفاع في حرارة الجسم بما يتجاوز 38 درجة، وبالإضافة إلى ذلك، تظهر بؤرة موجعة حول الفتحة الشرجية تثير شكوكًا في وجود التهاب تحت جلديّ في المنطقة. ارتفاع حرارة الجسم ترافقه أحيانًا قشعريرة وإحساس بتوعّك عامّ.
ماذا نفعل؟
نتوجّه إلى طبيب العائلة لكي نفحص إمكانية الحصول على علاج بالمضادات الحيوية والتفكير بإجراء تصريف لكيس القيح.
ما هو الناسور؟
بعد العملية الجراحية لتصريف الخراج في الفتحة الشرجية، ينشأ غير مرّة وضع من بطء إفراز الصديد وهو وضع مزمن، يزعج بشكل كبير جدًّا ويبقّع اللباس الداخلي على مدى أشهر وأحيانًا سنوات. هذا الوضع ينشأ حين يتشكّل ناسور في الفتحة الشرجية. العلاج في الأساس جراحي: إجراء عملية جراحية قصيرة بتخدير منطقي. مدة المكوث في المستشفى هي يوم واحد، والتعافي يستمرّ عدّة أيام.