بحث

dsdsdsd
معاملة الاطفال البدينون

الأخطاء الشائعة في التعامل مع الطفل السمين

هل انت تحارب طفلك السمين أم السمنة لدى طفلك؟ وكيف يمكنك ان تساعد طفلك على التخلص من السمنة دون ان تجعله خصمك أو أن تتحول أنت الى خصم له؟ تعرفوا كيف يمكن أن تكونوا السبب في تحويل طفلكم إلى مراهق عدواني بشكل تدريجي!

أخصائية التغذية سهى خوري

باختصار

01

إضعف عشان تصير حلو"، "اضعف عشان تطلع عليك الملابس حلوة" هي من الجمل التي تساعد الطفل على تطوير صورة ذهنية قبيحة عن ذاته، ونظرة متدنية لنفسه قد ترافقه مدى الحياة.

02

إن أسلوب المقارنة الذي يلجأ إليه الوالدين تحت غطاء التحفيز والتشجيع يدمر الطفل وينمي فيه الغيرة والكراهية تجاه الآخر الذي يحظى بمرتبة أعلى في عيون الوالدين.

03

من واجب الوالدين الحفاظ على كرامة ومشاعر الطفل السمين وحمايته من الإساءات اللفظية التي قد يتعرّض لها. في كثير من الحالات قد يلجأ الطفل للطعام المفرط كطريقة يواسي بها نفسه على رفض الآخرين له.

من حق كل طفل أن يستشعر أنه مقبول لدى والديه حتى ولو كان سميناً، تشير الدراسات حول العالم أن الأساليب المتطرفة في علاج السمنة تؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية لدى الطفل وكذلك إلى نتائج عكسية. فكي تعالج السمنة لدى طفلك دون أن تؤذي نفسيته، من المهم أن تتجنب الأخطاء التربوية الشائعة التالية:

نعت الطفل بصفات سلبية

"إضعف عشان تصير حلو"، "اضعف عشان تطلع عليك الملابس حلوة" هي من الجمل الشائعة التي يستخدمها الأهل دون تفكير تحت ذريعة محاربة السمنة. واذا توقفنا قليلا عند هذه الجمل، سنجد أنها توصل للطفل الفكرة أنه غير جميل في عيون والديه وأن قيمته الداخلية مشروطة بمظهره الخارجي. ومن هنا يبدأ الطفل بتكوين صورة ذهنية قبيحة عن ذاته ونظرة متدنية لنفسه قد ترافقه مدى الحياة. وفي كثير من الحالات قد يلجأ الطفل للطعام المفرط كطريقة يواسي بها نفسه على رفض الآخرين له.

مقارنة الطفل السمين بغيره

"شوف اختك ما احلاها!"، "اذا بتضعف بتصير حلو زي اخوك"، "ليش ما تدير بالك باللأكل مثل فلان؟" إن مثل هذه الجمل تحمل الكثير من الأذى النفسي للطفل حيث تضعه تلقائيا في مكانة متدنية، فتتحطم تدريجيا مكونات شخصيته، ويصاب بعقدة النقص، ويفقد ثقته بنفسه، وغالبا ما يلجأ إلى الأكل كرد فعل لهذه الضغوطات النفسية. إن أسلوب المقارنة الذي يلجأ إليه الوالدين تحت غطاء التحفيز والتشجيع إنما يدمر الطفل وينمي فيه الغيرة والكراهية تجاه الآخر الذي يحظى بمرتبة أعلى في عيون الوالدين.

التحدث عن سمنة الطفل أمامه

إن الجلسات الاجتماعية وتجمعات الأهل والأصدقاء لا تشكّل الإطار السليم لمناقشة ومعالجة السمنة لدى الطفل خاصة إذا كانت تجري على مسمعه. وعندما يصبح وزن الطفل موضوعا عاما يتناوله القريب والبعيد، ينزوي الطفل ويشعر ان الجميع ضده. ويعتقد البعض ان الاطفال لا ينتبهون الى حديث البالغين ولا يعيرونه أهمية، الا ان الدراسات العلمية تشير عكس ذلك. ولهذا، من الضروري الامتناع عن الاشارة الى وزن الطفل على مسمعه.

حرمان الطفل من الطعام وتجويعه

إن مراقبة الوالدين لغذاء الطفل بهدف محاسبته والتدخل بهدف الحد من الكميات التي يستهلكها يثير في نفسه الشعور بالحرمان من متعة الأكل، مما يدفعه إلى استهلاك كميات أكبر من الطعام. إن الاستراتيجيات السليمة البديلة هي توفير أغذية صحية في متناول الطفل وتطمينه بأنه من حقه تناولها كلما شعر بالجوع. وبالمقابل ينصح تعليم الطفل مفاهيم الجوع والشبع، خاصة وان العديد من الأطفال السمينين يميلون إلى استهلاك كميات كبيرة من الطعام توصلهم إلى درجة التخمة، والتي يصفونها بأنها"ألم في البطن". وهنا تأتي أهمية تثقيف الطفل بعدم الاستمرار في تناول الطعام عند الوصول إلى درجة الشبع المريح والتي يكون فيها الطفل نشيطا وخفيف الحركة.

تقديم طعاما للطفل يختلف عن باقي افراد العائلة

 لأن الطفل بحاجة ماسة إلى الشعور بالقبول والانتماء، ينصح بألا يخصه الوالدين بأغذية خاصة به "لتخفيض الوزن" تجعله يشعر بأنه مختلف عن باقي أفراد العائلة. وقد بيّنت الدراسات ان أسلوب المقارنة الذي يلجأ إليه الوالدين تحت غطاء التحفيز والتشجيع إنما يدمر الطفل وينمي فيه الغيرة والكراهية تجاه الآخر الذي يحظى بمرتبة أعلى في عيون الوالدين.

الاستهزاء والسخرية من مظهر الطفل

"ابو كرش"، "دبدوب"، "برميل"،  "بقرة"،  "طبلوج"، هي أمثلة لبعض الألفاظ القاسية التي تستخدم أحيانا في البيت أو المدرسة بهدف المزح، إلا أنها تحدث في نفس الطفل جروح نفسية عميقة، حتى وإن نجح في إخفائها. من واجب الوالدين الحفاظ على كرامة ومشاعر الطفل السمين وحمايته من الإساءات اللفظية التي قد يتعرّض لها. وفي المقابل، من المهم العمل على بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه عن طريق مدح انجازاته حتى وإن كانت صغيرة. 

انتقاد الطفل عندما يقوم بممارسات غذائية خاطئة

يميل أحيانا الوالدين إلى انتقاد النواحي السلبية في حياة الطفل ويهملون كليا الجوانب الايجابية العديدة، ثم يتفاجئون كيف يتحول الطفل تدريجيا إلى مراهق عدواني وفاشل! وعندما يكون الطفل سمينا، من السهل أن تتأسس فيه العادات الغذائية السيئة إذا كان تركيز الوالدين يتمحور حول الأخطاء الغذائية التي يقوم بها بدلا من مدحه وتشجيعه عندما يقوم باختيارات سليمه. فمثلا عندما يأكل الطفل شوكولاتة، من الأفضل مدحه بأنه اكتفى بقطعة واحد بدلا من توبيخه بأنه تناولها. وهكذا يشعر الطفل بالإنجاز بأنه تناول كمية قليلة من الشوكولاتة وسيكون أسهل علية ممارسة التحكم بالحلويات كلما كبر.

* המידע המופיע במדריך הוא לידיעה כללית בלבד. יש לעיין בתנאי השימוש ומדיניות הפרטיות

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

יש לנו ים של דברים לספר לך על כללית...

רוצה לשמוע טיפה?

צריך רק למלא את הטופס - אנחנו נעשה את השאר

הצטרפות לכללית - אתר חדש

מלאו את פרטיכם ונחזור אליכם בהקדם

الحقول المطلوبة

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج