بحث

dsdsdsd
توفير اجواء بيتية في المستشفى

أجواء دافئة في مركز الأمل لعلاج السرطان

في مركز الأمل التابع لكلاليت في الناصرة تجري العلاجات لمرضى السرطان، بأجواء إنسانية دافئة وداعمة ..تعرفوا على المركز الاول من هذا النوع الذي يقام في مدينة عربية بالصوت والصورة

أجواء البيت تعيد الطمأنينة للإنسان المعافى فما بالكم بالنسبة للمصاب بالسرطان. ولذلك أجواء البيت هي الأمر الأفضل الذي يمكن تقديمه للمريض بعد توفير العلاج اللازم. ولكن.. عندما لا يكون بالإمكان جلب المستشفى للبيت، نجلب البيت للمستشفى، هكذا الأمر في مركز الأمل، لعلاج مرضى السرطان في الناصرة.

التقينا الدكتور عبد إغبارية، أخصائي الأمراض السرطانية ، في معهد «الأمل» لعلاج أمراض السرطان التابع لكلاليت في الناصرة  وفي مستشفى «رمبام» في حيفا، ، للحديث حول مراحل التشخيص والعلاج لمرضى السرطان، والشيء الأكثر لافتًا للنظر في حديثه هو التأكيد على أهمية توفير الأجواء الداعمة للمريض منذ المراحل الأولى لتشخيص المرض وحتى فترة العلاج.

أجواء داعمة

في مركز "الأمل" في الناصرة يتحقق طموح كثيرين من العاملين في هذا المجال، لإيجاد بيئة داعمة لمرضى السرطان في منطقة الناصرة؛ فبدل السفر بعيداً إلى المراكز الطبية في المدن البعيدة، يحضر العلاج  إلى "الحي"، قريباً من البيت، وبمستوى عال جداً،  لا يقل عن أفضل المؤسسات الطبية في البلاد والعالم. في المركز الطبي "الأمل" في الناصرة، يُعالج أيضا مرضى يهود اختاروا المركز لأنهم سمعوا عن الخدمة الطبية المتقدمة والداعمة التي يوفرها.   

السرطان مرض تختلف حدته من شخص لآخر

في اللقاء الشيق مع الدكتور عبد إغبارية، يبحر بنا في المجال الواسع لمرض السرطان، فمرض السرطان عبارة عن مجموعة واسعة من الأمراض- حيث يوجد هنالك حوالي  100 نوع من أمراض السرطان، وتتفاوت خطورة المرض من نوع لآخر. فهنالك أنواع سرطان غير حميدة، مثل الإصابة في المعدة والبنكرياس، وهنالك أمراض نسبة الشفاء منها عالية جداً مثل حالات أمراض الخصيتين، سرطان الثدي، الأمعاء الغليظة، وهنالك أنواع من مرض السرطان أقل خطورة من أية أمراض عادية أخرى.

ولذلك يؤكد الدكتور إغبارية أن السرطان، هو مرض تختلف حدته من شخص لآخر، والأهم أن معظم حالات السرطان (أكثر من 50%) يمكن معالجتها بالجراحة أو الأشعة أو بالعلاج الكيماوي أو البيولوجي أو الهرموني.

 العلاج البيولوجي

العلاج البيولوجي وهو علاج جديد نسبياً ، يتم في علاج سرطان الثدي، الأمعاء الغليظة، الرئات، وما يميز هذا العلاج أن الأعراض الجانبية الناتجة عنه أخف من تلك في العلاجات الأخرى من حيث: تساقط الشعر، هبوط مستوى الدم الإسهال.

من الاكتشاف وحتى العلاج

مرض السرطان، وخلافاً للأمراض العادية، هو أشبه بمسيرة مكونة من عدة مراحل، وكل مرحلة تحمل المعاناة الخاصة بها، وفي كل مرحلة من الضروري أن تتم مرافقة المريض لمواجهة المصاعب النفسية والجسدية الخاصة بها. ويحدثنا الدكتور إغبارية عن هذه المراحل:

1- التشخيص: احتمالات الشفاء، في أعقاب الاكتشاف المبكر لمرض السرطان، هي أكثر من 70%، والإمكانية كبيرة أن يعيش الإنسان حياته الطبيعية بعد إتمام العلاج، ففي سرطان الخصيتين مثلاً فإن احتمالات النجاح تفوق نسبة الـ95%.

2- مدى الإصابة: بعد التشخيص هنالك حاجة لمعرفة مدى تطور هذا المرض وفيما إذا كانت هنالك أعضاء أخرى قد أصيبت، وكذلك يتوجب فحص مقدرة الجسم على التجاوب مع العلاجات المختلفة، فيتم إجراء فحوصات لجميع أعضاء الجسم، لفحص سلامة الأعضاء الأخرى، وبالضبط هنا يؤكد الدكتور إغبارية أنه كلما كان الكشف مبكرًا كلما كانت احتمالات نجاح العلاج أعلى، لأنه في حال عدم انتشار المرض فنسبة نجاح العلاج اكبر. 

3- تقرير نوعية العلاج : بعد معرفة موقع المرض، ومدى انتشاره يتم تقرير نوعية العلاج، علاج جراحي أو كيميائي أو بالأشعة..

دور مركزي – لجنة مختصين

دور مركز "الأمل" مركزي في عملية اتخاذ القرارات الهامة في جميع مراحل العلاج. في المركز تجري بشكل دوري جلسات تسمى "جلسات أمراض"، ويشارك في الجلسة:

- أخصائي أمراض السرطان.

- طبيب عائلة، وعادة يكون هو طبيب المريض نفسه.

- عاملة اجتماعية

- أخصائي جراحة.

- طبيب نساء (إذا تطلب الأمر ذلك)

- أطباء مختصون في علاج الأشعة والعلاج الكيميائي.

وفي "جلسة الأمراض" هذه من الممكن أيضاً دعوة المريض، من أجل الإطلاع المباشر على حالته ومن اجل إجراء فحوصات فورية إذا تطلب الأمر. وبالطبع يتوفر هناك سجل متكامل حول التاريخ الطبي للمريض.

ومن جلسة "الأمراض" هذه تخرج قرارات يتم تنفيذها بسرعة كبيرة، مثل التوجيه إلى فحص عاجل، وحتى لو كان باهظ الثمن يتم الأمر بسرعة، وبدون جملة المصادقات المعهودة، التي تستغرق في مكان آخر وقتاً طويلاً، ويؤكد لنا الدكتور إغبارية إن  المركز مخوّل بإجراء كل الفحوصات التي يجدها ضرورية للتشخيص أو العلاج.

تركيز العلاج في المركز يؤدي أيضاً إلى تخفيف العناء

ومن جهة أخرى فتركيز العلاج في المركز يؤدي أيضاً إلى تخفيف العناء النفسي عن المريض بحيث يتم تشخيص المرض وتحديد العلاج بالسرعة القصوى، خلال أسبوع إلى عشرة أيام، بينما، بدون وجود هذا المركز، يتطلب الأمر من شهر إلى شهر ونصف. وهكذا في جلسات الأمراض هذه، يتم تشخيص عاجل لحالة المريض وكذلك وضع خطة علاج مفصلة، بمشاركة أطراف طبية ذات علاقة.

أجواء دافئة

مركز "الأمل" يقدم للمرضى العلاج الكيميائي والبيولوجي، وهذا العلاج يستغرق وقتاً طويلاً، ويتطلب مرافقة خلال ساعات العلاج، وبعد العلاج، بإمكان  المريض، على مدار الساعة، التوجه للممرضة، التي ترشده إلى ما يجب فعله للتخفيف عن معاناته.

عندما كنا في المركز كانت امرأة قد خرجت من العلاج تنتظر قريبها لكي يقلها للبيت، الذي يبعد عن المركز مسيرة خمس دقائق، الدكتور إغبارية يؤكد أن وجود طاقم يفهم لغة المريض ومدرك لاحتياجاته الاجتماعية الخاصة به، يضيف الكثير للأجواء الدافئة والداعمة خلال العلاج.

* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج