بحث

dsdsdsd
توصيا غذائية

لا تدعوا فوائد الشعير الخفيّة تفوتكم

تنازل الشعير عن مكانه للقمح الذي تُعتبر زراعته أسهل، وبقي الشعير مهملاً إلى أن أعادته مؤخّرًا الأبحاث التي ألقت الأضواء على فوائده المميّزة، والتي بفضلها أصبح مؤهّلا لأن يدخل جميع المطابخ في العالم من أوسع الأبواب.

أخصائية التغذية سهى خوري

باختصار - ​

1. الشعير والتاريخ: يُعتبر الشعير من أقدم الحبوب التي استهلكها الإنسان، حيث تمّت زراعته قبل أكثر من 10,000 سنة. وقد استخدم الشعير في الحضارات القديمة كغذاء للإنسان والحيوان على السواء، وكذلك لصنع الكحول.

2. الشعير في أيامنا: الأبحاث الأخير ألقت الأضواء على فوائده المميّزة، والتي بفضلها أصبح مؤهّلا لأن يدخل جميع المطابخ في العالم من أوسع الأبواب.

3. ما هي فوائد الشعير؟ تجنّب أمراض القلب والشّرايين, تجنّب مرض السكري، وتوازن السكر في الدم, الحماية من سرطان القولون.

4. في النهاية, هناك وصفات وطرق لاستهلاك الشعير!

ما رأيك في هذا الاختصار الجديد؟ يسّرّنا ان نستمع الى وجهة نظرك على البريد الإلكتروني arabic@clalit.org.il

 ____________________

يُعتبر الشعير من أقدم الحبوب التي استهلكها الإنسان، حيث تمّت زراعته قبل أكثر من 10,000 سنة. وقد استخدم الشعير في الحضارات القديمة كغذاء للإنسان والحيوان على السواء، وكذلك لصنع الكحول. ومع مرور السّنين، تنازل الشعير عن مكانه للقمح الذي تُعتبر زراعته أسهل، وبقي الشعير مهملاً إلى أن أعادته مؤخّرًا الأبحاث التي ألقت الأضواء على فوائده المميّزة، والتي بفضلها أصبح مؤهّلا لأن يدخل جميع المطابخ في العالم من أوسع الأبواب.

وفي ما يلي أهمّ الفوائد الغذائيّة للشعير:

تجنّب أمراض القلب والشّرايين:

في عام 2006 وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية على السماح لشركات التصنيع الغذائي التي تستخدم الشعير في منتجاتها بكتابة عبارة "منتج يقلّل من الإصابة منأمراض القلب والشرايين". فقد تبيّن أنّ الشعير يحتوي على مستوى عالٍ من الألياف الغذائيّة، التي تصل إلى 17 غرامًا لكلّ 100 غرام، مقارنة بـ 12 غرامًا في نفس الكميّة من القمح. ويجدر بالذكر أنّ ألياف الشعير غنيّة بمركّب beta glucan الفعّال في تخفيض الكولسترول عن طريق الالتصاق بالأحماض الصفراوية وإزالتها من الجسم عن طريق البراز. الأحماض الصفراوية هي مركّبات يتمّ تصنيعها باستخدام الكولسترول عن طريق الكبد لهضم الدهون. وعندما يتمّ التخلّص من الأحماض الصفراوية عن طريق ألياف الشعير، يتمّ استهلاك كمية إضافية من الكولسترول لتصنيع المزيد منها، فيقلّ مستوى الكولسترول في الدم. إضافة إلى ذلك، كشفت الدراسات أنّ تخمّر ألياف الشعير في القولون يُنتج مركب propionic acid الذي يقلّل من إنتاج الكبد للكولسترول. ومن جانب آخر، يحتوي الشّعير على فيتامين نياسين الذي يوفّر فوائد إضافيّة في الحماية من أمراض القلب والشرايين، حيث يقلّل من قدرة الكولسترول الضارّ LDL على الترسّب على جدران الشرايين، كما يحدّد تراكم الصفائح الدمويّة، فيقلّل من احتمالات تشكّل الجلطات الدموية.

تجنّب مرض السكري، وتوازن السكر في الدم:

يحتوي الشعير على كمية عالية من المغنيسيوم الذي يدخل في إنتاج أكثر من 300 أنزيم، بما فيها الأنزيمات التي تعمل على استهلاك وهضم سكر الجلوكوز في الدم وإفراز الأنسولين. وتشير الدراسات إلى أنّ استهلاك الحبوب الكاملة، مثل الشعير، مرتبط بانخفاض في الإصابة بمرض السكري بمعدّل 31%. وفي دراسة أمريكية في ولاية ماريلاند، انخفضت مستويات الجلوكوز بعد استهلاك الشعير بمعدّل 59-65٪ مقابل 29-36% بعد استهلاك الشوفان. 

الحماية من سرطان القولون:

وبسبب الكمية العالية من الألياف الغذائية الموجودة في الشعير، فإنّ استهلاكه يمنع الإصابة بالإمساك ويعالج الإمساك المزمن. إضافة إلى ذلك، فإنّ ألياف الشعير تشجّع نموّ البكتيريا الحميدة في القولون فتمنع الإصابة بسرطان القولون. كما يحتوي الشعير على معدن السيلينوم الذي يوفر حماية إضافية ضد سرطان القولون. 

في ما يلي بعض الطرق لاستهلاك الشعير:

• تلبينة الشعير: تضاف إلى كوب حليب فاتر ملعقة من الشعير المحمّص المطحون وملعقة من العسل مع القليل من مسحوق الكراوية أو القرفة، وتحرّك فيه حتى تمتزج المقادير. تترك التلبينة حتى يمتصّ الشعير الحليب وتؤكل بالملعقة.

• قهوة الشعير: يُحمّص الشعير حتى يصبح لونه كلون البنّ ثمّ يُطحن طحنًا خشنًا ويُغلى كالقهوة السّادة.

• شاي الشعير: يُغلى الشعير مع الماء مدّة 10-15 دقيقة ثمّ يُصفّى. يمكن شرب السائل باردًا أو ساخنًا.

• حساء الشعير: ينقع مقدار كوب من حبوب الشعير المحمّصة قبل طحنها في ماء فاتر لمدّة 12 ساعة ثمّ  تسلق في مرق الدجاج أو اللحم، أو تُطهى ضمن شوربة الخضار.

• الشعير المطبوخ: بعد سلق الشعير مدّة 12 ساعة، يُضاف كوبان من الماء لكلّ كوب من الشعير ويُطبخ على نار هادئة مدة 30-40 دقيقة.

* المعلومات الواردة في الدليل هي معلومات عامة فقط. يرجى مراجعة في شروط الاستخدام وحماية المعلومات

الانضمام إلى كلاليت

الانضمام إلى كلاليت

كلاليت بحر مليء بالثروات....ترغبون بالحصول على بعضها؟

املأوا البيانات ومندوبنا سيتصل بكم

املأ بياناتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

الحقول المطلوبة

قم بالتحديد على الخيار الأمني

يرجى ملاحظة أنه تقدم معلومات شخصية حساسة في النموذج